وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي يتباحث مع عدد من الوزراء الأفارقة والأوروبيين

الصحراء المغربية
الخميس 28 أكتوبر 2021 - 11:39

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أول أمس الثلاثاء بكيغالي، على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري التحضيري الثاني للقمة المقبلة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، المقرر عقدها في فبراير المقبل ببروكسيل، مباحثات مع عدد من الوزراء الأفارقة والأوروبيين.

وهكذا أجرى بوريطة مباحثات ثنائية مع نظرائه الفرنسي جان إيف لودريان، والبلجيكية صوفي ويلمز، والبرتغالي أغوستو سانتوس سيلفا، والدنماركي جيبي كوفود، والهنغاري بيتر زيجارتو، والمالطي إيفاريست بارتولو، والموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والغامبي مامادو تانغارا، والسينغالي عيساتا تال سال، والزامبي ستانلي كابوبو.

كما تباحث مع وزراء خارجية جزر القمر ظهير ذو الكمال، والبنين أوريلين أغبينونسي، والطوغو روبرت دوسي، والصومال محمد عبد الرزاق، وجنوب السودان مايي أيي دينجن، وليبيريا دي ماكسويل ساه كيمايه، وسيراليون ديفيد فرانسيس، وإفريقيا الوسطى سيلفي بايبو-تيمون، بالإضافة إلى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل.

وشكلت الرهانات وآفاق التعاون الثنائي، وكذا التحديات المشتركة محور المباحثات الثنائية التي جمعت بوريطة ونظرائه الأفارقة والاوروبيين.  وترأس هذا الاجتماع الوزاري الثاني التحضيري للقمة السادسة الاتحاد الاوروبي-الاتحاد الإفريقي، بشكل مشترك، وزير شؤون خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية، كريستوف لوتندولا، الذي ترأس بلاده حاليا الاتحاد الإفريقي، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل.

وخلال هذا الاجتماع، انكب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي على تقييم التقدم المحرز منذ القمة الخامسة الاتحاد الأوروبي-الاتحاد الإفريقي (أبيدجان 29-30 نونبر 2017)، وتبادلوا وجهات النظر حول الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، وكذا سبل تعزيز التعاون.




تابعونا على فيسبوك