كورونا: روسيا تعود لفرض تدابير الإغلاق وبريطانيا تتوقع 100 ألف إصابة يوميا

الصحراء المغربية
الجمعة 22 أكتوبر 2021 - 14:59

وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على فرض الإغلاق العام في أماكن العمل لمدة أسبوع في مستهل نونبر المقبل، لمكافحة زيادة قياسية في الوفيات والإصابات بفيروس كورونا المستجد، وقال الرئيس الروسي في اجتماع مع أعضاء الحكومة إن فترة إعطاء إجازة مدفوعة الأجر، والتي تبدأ في 30 أكتوبر وتمتد حتى السابع من الشهر المقبل، قد تبدأ في وقت يسبق ذلك أو تمدد في مناطق معينة.

 واتخذت السلطات في أنحاء البلاد خطوات لمكافحة تفشي الفيروس، مما يعكس الحاجة الملحة لذلك في ظل مواجهة عزوف شعبي واسع النطاق عن تلقي لقاح «سبوتنيك في» الروسي الصنع. وذكر الرئيس بوتين أن وتيرة التطعيم في البلاد ما زالت منخفضة، وهذا هو سبب سرعة انتشار الوباء، وحث بوتين المواطنين على نشاط أكبر في أخذ اللقاح، مؤكداً أن الحديث يدور حول سلامتهم. وفرضت بلدية موسكو الثلاثاء الماضي حظرا على مغادرة المنزل مدته 4 أشهر لمن تزيد أعمارهم على 60 عاما، ولم يتلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا. وسجلت روسيا 1028 وفاة مرتبطة بفيروس كورونا في الساعات الـ24 الماضية، و34 ألفا و73 إصابة جديدة، وبلغ إجمالي الإصابات بالفيروس في البلاد أكثر من 8 ملايين و94 ألفاً، والوفيات 226 ألفا و353، وفق موقع «ورلدميتر». وفي بريطانيا، قال وزير الصحة إن أعداد الإصابات بفيروس «كوفيد-19» قد ترتفع إلى 100 ألف حالة يوميا، مضيفا أن الحكومة لن تلجأ إلى تطبيق ما يعرف بالخطة البديلة بشأن إجراءات الطوارئ في الوقت الحالي. وتنص الخطة البديلة على أنه في حال تفاقم الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كورونا فإنه يجب إعادة العمل ببعض القيود التي رفعت مثل وضع الكمامات أو العمل عن بعد. وأضاف الوزير جاويد في مؤتمر صحافي أن الحكومة ستفعل كل ما يلزم لتفادي إنهاك المؤسسات الصحية، مشددا على أن الجائحة لم تنته بعد. وكان ماثيو تايلور رئيس اتحاد «إن إتش أس»، الذي يضم منظمات الصحة العامة، في تصريح لشبكة «سكاي نيوز»، دعا الحكومة إلى إعادة فرض قيود جديدة في مواجهة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، والتي يمكن أن تغرق المستشفيات مع اقتراب الشتاء، وهي فترة تتعرض فيها هذه المؤسسات إلى ضغوط في العادة.

وقال تايلور «نحن في وضع حيث من المحتمل أن تتدهور الأمور في غضون أسبوعين أو 3 أسابيع. لذلك يجب أن نتحرك على الفور». من ناحية أخرى، رصدت وزارة الصحة الإسرائيلية أمس الأربعاء أول إصابة بمتحورة فرعية جديدة لفيروس كورونا وتسمى «إيه واي فور بوينت، وهي متفرعة عن المتحورة دلتا الشديدة العدوى، التي ظهرت بداية في الهند، وتسببت في تفاقم تفشي الوباء في العالم في آخر فصل الربيع وبداية الصيف الماضيين. وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية إن المتحورة الفرعية رصدت لدى فتى يبلغ من العمر 11 عاما أثناء وصوله من أوروبا إلى مطار تل أبيب، وقد وُضع قيد الحجر الصحي. ويرى مدير معهد علم الوراثة في جامعة كاليفورنيا فرانسوا بالو أن هذه المتحورة الجديدة لا تزال نادرة، ولا يبدو أنها تطرح مخاطر مماثلة لتلك التي طرحتها المتحورات السابقة لكورونا. أعلن رئيس الوزراء الكويتي العودة إلى الحياة الطبيعية بحذر في البلاد، مضيفا أن القرارات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا قد ألغيت بالنسبة للمحصنين. بالمقابل، أعلن رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح أمس العودة إلى الحياة الطبيعية بحذر في البلاد، مضيفا أن القرارات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا قد ألغيت بالنسبة للمحصنين. وأضاف وزير الصحة باسل الصباح في مؤتمر صحافي أن الإجراءات الاحترازية مستمرة لغير المطعمين، وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة إن مجلس الوزراء وافق على السماح بإقامة المؤتمرات وحفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية. وأضاف المتحدث نفسه أن مطار الكويت سيعود إلى العمل بسعته الكاملة ابتداء من الأحد المقبل. وتأتي القرارات الجديدة بعدما تجاوزت نسبة التطعيم ضد كورونا في الكويت 80%، في حين انحسرت الإصابات بالمرض، إذ سجلت البلاد يوم الثلاثاء الماضي 32 إصابة فقط. يشار إلى أن قرابة 242 مليون شخص في العالم أصيبوا لحد الساعة بفيروس كورونا، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى أكثر من 5 ملايين و124 ألفا، وقد سجلت أولى حالات الإصابة بالمرض في الصين في دجنبر 2019.




تابعونا على فيسبوك