سلسلة تراثية من بطولة محمد الخياري.. علي الطاهري يستعد لتصوير "الزطاط" في ورزازات

الصحراء المغربية
الخميس 09 شتنبر 2021 - 17:43

يستعد المخرج علي الطاهري، انطلاقا من 20 شتنبر الجاري، لتصوير حلقات سلسلة تراثية باستوديوهات مدينة ورزازات السينمائية تحمل عنوان "الزطاط".

السلسلة الجديدة من إنتاج القناة الثانية "دوزيم"، وتأليف إبراهيم بوبكدي وإخراج وتشخيص مجموعة كبيرة من الممثلين من بينهم محمد الخياري، ومنصور بدري، وحسناء مومني وساندية تاج الدين، وفاطمة الزهراء الجوهري، وهاجر المصدوقي، وحنان زهدي، ومريم الكرع، وفتيحة وتيلي، وزهور السليماني، وجمال العبابسي، والعربي أجبار، وعبد النبي البنيوي، وأحمد الناجي، ومراد العشابي، ومهدي تيكيطو وعبد الغني الصناك....

وتدور أحداث السلسلة، حول شخصية "الزطاط"، رجل فيه الثقة والأمان قادر على حماية المسافرين عبر المسالك غير الآمنة التي يرتادها اللصوص وقطاع الطرق حتى يصل بهم إلى بر الأمان.

وشخصية "الزطاط" متجذرة في الثقافة الشعبية المغربية، إذ يقال "ما يقدرش يزطط راسوا" أي لا يستطيع الاعتماد على نفسه في عمل أو سفر أو نحو ذلك.

ويتفق "الزطاط" مع المسافرين على أن يجتاز بهم طريقا معينة مقابل مبلغ مالي يؤدونه له. وعندما يتعلق الأمر بالقبيلة، فقد تكون "الزطاطة" مبلغا ماليا يؤديه المسافر للقبيلة مقابل تأمينها للطريق. وقد يكون مبلغا ماليا يؤديه مقابل المرور فقط، ففي هذه الحالة القبيلة هي من تقوم بمهمة قاطع الطريق أمام كل من لم يؤد رسم المرور. وكان الزطاط يؤمن قوافل الحج لتسلك طرق آمنة وكان التجار يعتمدون على الزطاط لحماية تجارتهم وأموالهم.

وتحولت "الزطاطة" إلى حرفة تختص بها بعض القبائل مثل قبائل بني معقل، أو آيت عطا. ولم يكن مصدر الخوف يقتصر على (القطاطعية)، الذين كانوا يعترضون سبيل المارة لسلب أموالهم و متاعهم، ولكن كذلك الحيوانات الشرسة التي كانت تخيف المارة.

وحتى في بداية القرن العشرين استمر دور "الزطاط"، فكان يعلق اسمه على حوانيت ودكاكين التجار الذين يحميهم ليعرف المارة أن تجارة فلان تحت حمايته. وكانت شخصية "الزطاط" ترعب اللصوص وقطاع الطرق. وأفتى فقهاء المغرب في نازلة "المقابل" الذي يحصل عليه الشخص "الزطاط" أو القبيلة مقابل حراسة أمن القوافل التجارية، وهذا المقابل هو ما يدعي بـ" الجعل"، وأفتوا بجواز هذا العقد.

              




تابعونا على فيسبوك