جمعية النساء الصحراويات بالمهجر تعزز الخدمات الاجتماعية لمغاربة ألمرية

الصحراء المغربية
الأربعاء 05 غشت 2020 - 13:20

كشفت صفية ماء العينين، رئيسة جمعية النساء الصحراويات بالمهجر، عن تعزيز الخدمات الاجتماعية لمغاربة إسبانيا عبر فتح فرع جديد لجمعيتها، أخيرا بمدينة ألميرية.

وقالت ماء العينين خلال دردشة مقتضبة مع "الصحراء المغربية"، إن الجمعية منذ أن تأسيسها سنة 2015 سطرت ضمن أهدافها خدمة ومساعدة مغاربة المهجر وجعلت ضمن اهتماماتها الأساسية دعم المرأة المغربية داخل المغرب وخارجه، انطلاقا من توفير جميع الظروف لتأهيلها من أجل المشاركة في تطوير مساهمتها في عجلة التنمية المحلية الوطنية والدولية. وأضافت ماء العينين أن الجمعية التي جعلت من مدينة قرطبة مقرا لها سعت منذ البداية إلى تقديم أنواعا من الخدمات إلى مستهدفيها المغاربة انطلاقا من التوجيه والمساعدة على إنجاز بعض الوثائق الإدارية وتقديم دروس في اللغة من أجل الاندماج الاجتماعي إلى المشاركة في عدد من الملتقيات المحلية والدولية في إطار تبادل الخبرات والتجارب وتوظيفها فيما تدبير برامج خاصة.

 وفي إطار تعزيز خدماتها اختارت الجمعية، تضيف ماء العنينين، فتح فرع لها في ألمرية لأن المدينة تضم عددا كبيرا من المغاربة المهاجرين، حيث بإمكانها توسيع دائرة مستهدفيها ورفع عدد المستفيدين من برامج التوعية لفائدة هذه الجالية حول أهمية الاندماج والانخراط في التنمية الاجتماعية المحلية من خلال برامج خاص بمجالات التعليم والتكوين.

وخلال استحضارها الأعمال التي قامت بها الجمعية لم تغفل الناشطة الحقوقية والمدافعة عن حقوق النساء حديثها عن علاقات الشراكة والتعاون التي تربطها مع جمعيات مغربية وأخرى اسبانية فكشفت عن البرامج التعليمي الذي خصته للمرأة الصحراوية بمدينة الداخلة بشراكة مع جمعية وادي الدهب قدمت خلال دروسا أشرفت على تقديمها أستاذة مختصة في اللغات من إسبانيا.

كما تحدثت عن مشاركتها وتنظيمها في الملتقى الدولي للمهاجر سنة 2017، وفي ملتقى تونس نظمته الإسيسيكو والأليسكو حول قيم الحوار من أجل السلام. وخلال شهر يناير شاركت الجمعية في المجلس العالمي للتسامح والسلام.

وفي ظل الوضع الصحي الذي يشهده العالم والمتسم بما خلفته جائحة كوفيد 19 ساهمت هذه الجمعية في تقديم خدمات شتى للعالقين في قرطبة حيث وفرت الإيواء للعالقات ووزعت مواد استهلاكية فيما تواصل الجمعية، حسب أقوال رئيستها، مساعدة بعض العالقين في إشبيلية من أجل إجراء التحاليل وبالتالي العودة إلى المغرب.

 وعن فتح مقر لفرع للجمعية في ألمرية أكدت المتحدثة أن الأمر يتعلق بإرادة قوية في مجال كسب رهان الدفاع عن حقوق الإنسان والاستمرار في كسب المزيد من المكتسبات والمساهمة في رفع الخدمات الموجهة للجالية المغربية في إسبانيا.




تابعونا على فيسبوك