الدارالبيضاء: إقبال كبير على التوابل بقيسارية "العطارين" بدرب السلطان

الصحراء المغربية
الأربعاء 29 يوليوز 2020 - 12:45

تشهد أسواق بيع التوابل بالدار البيضاء، اقبالا مكثفا من طرف المواطنين على شراء هذه المواد بخاصة بالمركز التجاري بـ" درب السلطان" وبالمركز التجاري "درب عمر" مقصد تجار البيع بالجملة والتقسيط ومقصد المتبصعين.

الحركة التجارية نفسها، توجد بباقي أسواق جميع الأحياء الشعبية التي يعرض فيها التجار المتجولين (الموسميين) التوابل، في أكياس صغيرة خاصة بكل مادة على حدى بين دروب وأزقة هذه الأحياء.

وتعتبر التوابل من المواد الأساسية التي تعتمد عليها ربات البيوت في تهييىء الأطباق المغربية التقليدية الشهية التي لا يخلو بيت منها، والتي تعطيها التوابل نكهة طيبة وفريدة، لا يعرفها إلا عشاق الطهي التقليدي والربات البيوت الماهرات.

ينشرح  تجار بيع التوابل في هذه الفترة للحركة التجارية غير العادية التي تشهد متاجرهم، بعد أن تراجع نشاطها خلال فترة الحجر الصحي الذي شهدته بلادنا للوقاية من فيروس "كورونا" المستجد، إذ حرسوا أسابيع من قبل على تزويد متجارهم  بمختلف أنواع التوابل المستوردة والمحلية التي يقبل على شرائها المواطنون بكثافة في هذه المناسبة الدينية.

للاطلاع على أثمنة التوابل زارت "الصحراء المغربية"، المركز التجاري بـ"درب السلطان" قبلة المتبضعين بالعاصمة الاقتصادية وضواحيها، واستقت شهادات تجار منشرحين ومتفائلين لترويج بضاعتهم وتحقيق هامش من الربح يعوضهم على الخسارة التي كالتهم خلال الأشهر الاخيرة.

وتشهد "قيسارية العطارين"  و"سوق اجميعة" بمنطقة "درب السلطان"، حركة تجارية دؤوبة إذ يقصدها تجار البيع بالقسيط، والمتبضعون على حد سواء مما زاد من حذة الازدحام رغم حث السلطات للمواطنين على الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس "كورونا"، وتضاعف عدد  (المتبضعين) القاصدين هذه المنطقة خلال يومي السبت والاحد، دون احترام مسافة الامان والتباعد، ولا اخذ الحيطة الحضر.

بدأت جولتنا لـ"قيسارية العطارين" التي توجد بمحاذاة شارع محمد السادس (طريق مديونة سابقا)،  بمنطقة "درب السلطان"  ومنها انطلقنا لـ"سوق اجميعة " بالمنطقة ذاتها، إذ تكاد ان تكون اثمنة التوابل بها متشابهة.

 في هذا الصدد، قال مصطفى ايت لحسن تاجر، من "قيسارية العطارين"ّ، لـ"الصحراء المغربية"، ان الأثمنة مستقرة مقارنة بالسنة الماضية تقريبا بجميع سواق "درب السلطان"، إذ يتراوح  ثمن الفلفل الأحمر (التحميرة) ما بين 40 و50 درهم للكيلوغرام، وهي مادة محلية تأتي من منطقة بني ملال ومن منطقة العرائش، ويبلغ ثمن الثوم 20  درهما  للكيلو غرام وهو متوفر بكثرة في هذه الفترة لانه ينتج في المغرب في شهر يونيو، ويوجد التوم الابيض أيضا الذي يستورد من الخارج (اسبانيا)، ويتراوح ثمن الكامون مابين 80 و 90 درهم للكيرول غرام ويزرع بمنطقتي الرحامنة أو الشياضمة، والزنجبيل يترواج ثمنه ما بين 60 و 80 درهم للكيلوغرام معظمه مستور من الهند،.

ومن جهة اخرى أكد، عمر أوحسن، تاجر من سوق "الجمعية"، ان التوابل توجد بوفرة، والإقبال عليها كبيرا جدا إذ يتراوح ثمن (لبزار الاسود) ما بين 80 و 90 درهم للكيلو غرام، و(لبزار الابيض) 120 درهم، و الزعفران ما بين 40 و45 درهما للغرام يجري استيراده من منطقة "تيلوين" المغرب،  والبرقوق يتباين ثمنه ما بين 35 أو 38 درهم وتشتهر بإنتاجه مدينة مكناس، والزبيب يتراوح ثمنها ما  بين 35 و 40 و 48 درهم للكيلو اغرام منه المحلي  والمستورد، ويبلغ ثمن اللوز ما بين 80 و 120 للكيلو غرام، والثمر ينباين ثمن ما بين 35 و 40 و 46 و 120 أو 140 بالنسبة للنوع الممتاز.




تابعونا على فيسبوك