وزير الصحة: الوضعية الوبائية لـ "كوفيد-19" أصبحت "تدعو للقلق" والفيروس "لا يمهل"

الصحراء المغربية
الإثنين 27 يوليوز 2020 - 21:14
تصوير: محسن كرتوش

قال وزير الصحة خالد آيت الطالب، إن الوضعية الوبائية المرتبطة بجائحة "كوفيد-19" أصبحت "تدعو للقلق"، وأن فيروس "لا يمهل "، وذلك اعتبارا لارتفاع الحالات الحرجة والحاملة للأعراض والوفيات.

وأضاف خالد أيت الطالب، خلال الندوة الصحفية التي نظمتها وزارة الصحة، اليوم الاثنين، بالرباط، غداة قرار منع التنقل من وإلى ثماني مدن بالمملكة، أن "ما تم تسجيله من إصابات بكوفيد-19، في ظرف أسبوع واحد يتجاوز الحصيلة المسجلة خلال أربعة أشهر بالمغرب".

وأوضح وزير الصحة أنه "منذ الإعلان عن التخفيف التدريجي لحالة الطوارئ الصحية، عرفت العمالات والأقاليم المعنية بقرار منع التنقل منها وإليها، وهي ثماني مدن تمثلت في طنجة وتطوان وفاس ومكناس والدار البيضاء وبرشيد وسطات ومراكش، ارتفاعا كبيرا في حالات الإصابة بكوفيد-19".

وأكد وزير الصحة أن الوضعية الوبائية تبقى مطمئنة، قائلا "إذا كانت تدعو للقلق، فإنها لا تعني خارج السيطرة"، لكن بالمقابل لم يخف الوزير "توجسه من الارتفاع المتزايد لحالات الإصابة بالوباء، خلال الأيام الأخيرة، الشيء الذي استدعى القرار الحكومي الأخير".

وفي هذا الصدد، تطرق للقرار المعلن عنه، مساء أمس الأحد، من طرف وزارة الصحة ووزارة الداخلية، قائلا "متفهم للغضب الذي عبر عنه بعض المواطنين"، حيث جدد التأكيد على أن "الفيروس لا يمهل".

وقال آيت الطالب إنه "بفضل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمكن المغرب من مواجهة هذا الفيروس من خلال تبني الإجراءات الصحية الملائمة"، حاثا المواطنين، في هذا الصدد، على ارتداء الأقنعة الواقية بشكل صحيح في الأماكن المغلقة، وتهوية الفضاءات، والغسل المتواصل لليدين، واحترام التباعد المكاني.

وشدد على ضرورة أن "يؤكد المواطنون حس المسؤولية وروح الوطنية، لا سيما مع اقتراب عيد الأضحى عبر احترام البرتوكول الذي وضعته وزارة الصحة، موصيا إياهم بالتقليل، كل ما أمكن، من الاتصال بالأشخاص الأكثر تعرضا للإصابة".

ومن جهة أخرى، اعتبر آيت الطالب أن العودة لقرار فرض الحجر الصحي "أمر صعب" بالنظر لتداعياته السلبية على كافة القطاعات النشطة، مضيفا أن المسؤولية الجماعية تبقى الحل الوحيد للخروج بأقل الأضرار من هذه الأزمة الصحية.

ولم يفت الوزير، خلال الندوة، الإشادة بـ "الالتزام غير المشروط الذي أبان عنه المواطنون طيلة فترة الحجر الصحي"، داعيا إلى "الإبقاء على نفس الالتزام إن لم يكن مضاعفته، من أجل الحد، قدر الإمكان، من انتشار الوباء"، ومؤكدا أن الأمن الصحي للمواطن يظل "أولوية".




تابعونا على فيسبوك