أفاد رشيد الطاوسي، مهاجر مغربي علق بعد إغلاق الحدود ضمن تدابير مواجهة جائحة كوفيد 19 أن القنصلية الفرنسية في الدارالبيضاء قدمت صباح أمس الثلاثاء بعض المقترحات لعودة المهاجرين المغاربة إلى فرنسا.
وقال الطاوسي في تصريح لـ"الصحراء المغربية" إن المقترحات التي قدمتها القنصلية الفرنسية تتعلق بإمكانية السفر مع أرباب السيارات المرقمة في الدول الأوربية الذين سيعودون إلى فرنسا عبر رحلات بحرية ستنطلق من ميناء طنجة المتوسط.
وأكد المهاجر المغربي، الذي كان يقف أمام قنصلية فرنسا في الدارالبيضاء مع مجموعة من مغاربة الخارج أن فرنسا تعطي الأسبقية في رحلات العودة لمواطنيها الفرنسيين وإلى حاملي الجنسية الفرنسية ثم للمهاجرين الذين دخلوا إلى المغرب عبر سيارات مرقمة بالدول الأوروبية.
وجاء في تصريح المهاجر المغربي أن مجموعة من العالقين عادوا للوقوف، صباح أمس الأربعاء، أمام مقر القنصلية نفسها بغية معرفة مستجدات التدابير المتعلقة بالعودة إلى فرنسا، إذ قال إن من بين العالقين مرضى توقف علاجهم بعد دخولهم إلى بلادهم المغرب وتأخروا في العودة إلى فرنسا بسبب إغلاق الحدود.
وترى هذه المجموعة من العالقين التي تتوجه كل يوم إلى مقر القنصلية الفرنسية، يقول المهاجر المغربي، أن هؤلاء المرضى بمن فيهم المصابين بمرض السرطان يجب أن يحظوا بالأولوية ضمن العائدين إلى فرنسا.
وبالمناسبة أكد المتحدث أن إدارة القنصلية الفرنسية تفاجأت بعدم استفادة ثلاثة مرضى من مغاربة الخارج ضمن الفرنسيين سبق وعدهم بالسفر في رحلة نظمت الأسبوع الماضي، وقررت البحث عن مكامن وقوع الخطأ الذي ارتكب في حق حالات تحتاج لنقل مستعجل من أجل متابعة العلاج وبالتالي المساعدة على سفرهم ضمن الرحلة المقبلة.