من تنظيم المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب

"اجعله يحدث" برنامج لتمكين الشباب من الاشتغال بقطاع السيارات

الصحراء المغربية
الإثنين 17 فبراير 2020 - 15:28

ينظم المجلس الثقافي البريطاني في المغرب، بشراكة مع قطاع التكوين المهني يوم 21 فبراير الجاري، بمعهد التكوين في مهن صناعة السيارات في الدار البيضاء، برنامج "اجعله يحدث" المتعلقة بإمكانات تشغيل الشباب في قطاع السيارات بالمغرب، وذلك بعد اختتام مشروع "تقدم".

 في هذا السياق، أكد بلاغ من المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب، توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة منه، أن تظاهرة "اجعله يحدث"، هو برنامج لسد الحاجة إلى المهارات في صناعة السيارات بالدار البيضاء، وهو فرصة للطلاب لتنزيل المهارات الحياتية، التي اكتسبوها خلال ورشات العمل والحصص التكوينية، فضلا عن إبراز مهاراتهم وقدراتهم المتطورة حديثا من خلال المشاركة في مسابقة مثيرة بين المدارس، ومن بينها تقديم أكثر من 40 مشروعا، سيتمكن الطلاب من عرض أفكارهم وإبداعاتهم المميزة للمساعدة في جعل العالم أفضل، وهي فرصة للاحتفال بمشوارهم في البرنامج وبتطور مستواهم بصفة عامة. وأكد المصدر نفسه، أن برنامج "اجعله يحدث" المتعلق بإمكانات تشغيل الشباب في قطاع السيارات بالمغرب، يأتي بعد اختتام مشروع "تقدم" الذي يعني "المضي قدما"، والذي تم بلورته من قبل البنك البريطاني والمجلس الثقافي البريطاني، إذ إنه لا يركز على العمل الأكاديمي فقط، بل على تطوير المزايا الإنسانية أيضا، مثل العمل الجماعي والذكاء الحسي والقيادة، وكلها خاصيات ضرورية كيفما كانت طبيعة محيط العمل المستقبلي، ففي السنوات الخمس، التي أعقبت إطلاق برنامج "تقدم" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، شارك في المسابقة 5400 طالب و370 مدرسا من 250 مدرسة في 10 دول من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وفي المغرب استفاد من هذا البرنامج المصمم ليلائم المناهج التعليمية الحالية، أكثر من 50 مدرسا ومكونا ومعهما 700 طالب من معهد التكوين في مهن صناعة السيارات في الدار البيضاء. وأضاف البلاغ ذاته أن علي موزوني، المسؤول عن هذا البرنامج "تقدم" في المغرب، أكد على أنه "لمواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين، يحتاج الشباب إلى تطوير المهارات الناجعة والإيجابية، نحن سعداء باعتبارنا تمكننا من إطلاق هذا المشروع المبتكر والجذاب "تقدم"، الذي يهدف إلى تزويد الجيل القادم بالمهارات التي يحتاجونها في التعلم وفي حياتهم المهنية والشخصية لمواجهة بعض التحديات الأكثر إلحاحًا واستعجالية اليوم". ومن المقرر أن توفر جميع أنشطة "تقدم" للشباب إدراكا أفضل للمهارات الحياتية، وإيصال هذه المهارات وإبرازها للآخرين، بمن فيهم المشغلون المستقبليون.




تابعونا على فيسبوك