الإذاعة "المتنقلة" الموجهة للتلميذ من أهم الأنشطة التربوية لجميعة "الأيادي المتضامنة"

"أجي نتناقشو ".. منصة تواصلية لتحسين إنتاجية التلميذ وخلق جيل واعد

الصحراء المغربية
الجمعة 14 فبراير 2020 - 15:17

تعتبر منصة «أجي نتناقشو » نموذجا للأنشطة التي برمجتها هذه السنة جمعية الأيادي المتضامنة بتطوان، في 17 مؤسسة قروية وحضارية مختلفة.

وتأتي هذه المبادرة في إطار مشروع تحسين النظام الاجتماعي التربوي والصحي لمجموعة من المؤسسات التعليمي بالعالم القروي والحضري لمدينة تطوان، الذي تنجزه الجمعية المذكورة، بشراكة مع الجمعية المغربية لإدماج المهاجرين وبلدية مالقا، والتي سطرت منذ انطلاق الموسم الدراسي 2019 / 2020 مجموعة من الأنشطة، تهدف إلى تحسين إنتاجية التلميذ والمساهمة في خلق جيل واع قابل على نقاش مواضيع تهمه.

في هذا السياق، أكدت شرين الحبنوني، المسؤولة عن الاعلام وتواصل بجمعية الأيادي المتضامنة بتطوان، في اتصال بـ "الصحراء المغربية"، أن الإذاعة "المتنقلة الموجهة للتلميذ، تعتبر من أهم الأنشطة التربوية التي أصبحت تمثل مكانة متميزة داخل المؤسسات، خصوصا في الدول المتقدمة، إذ تعد أساسا متينا من مقومات التربية الحديثة، وقد أثبتت التجربة في عدد من الدول أن الإذاعة المدرسية لا يوازيها أي نشاط آخر من حيث قدرتها على إثارة كوامن الإبداع. كما تعد وسيلة اتصال قوية قادرة على خلق العلاقات الاجتماعية والإنسانية إذا تم استثمارها بشكل فعال، حسب تعبيرها، مضيفة أن هذه الوسيلة تمكن التلميذ من التعبير عن الآراء والمواقف والاتجاهات الخاصة به.

وأضافت شيرين، من أهداف هذه الإذاعة "المتنقلة" الإلكترونية، التي تستمد من أهداف الإعلام التربوي عموما، تحسيس التلاميذ بأهمية المعلومات والأخبار المقدمة لهم في قالب إذاعي إلكتروني. وهذه الأخبار والمعارف، توضح شيرين تهم الأطفال وتشبع فيهم حب الاستطلاع بحكم تكوينهم الفسيولوجي، منها يتحقق أحد أهم أهداف هذا النشاط التربوي عموما" ، مشيرة إلى أنه "من خلال التجارب التي قمنا بها اتضح أن التلميذ متعطش دائما لأسلوب جديد، يسعى من خلاله التعرف على مواضيع جديدة ونقاشها بكل عفوية، وقد اختلفت التجارب التي قدمناها والحصص الإذاعية المبرمجة للتلميذ، فكان للنظري والتطبيقي جانبا مهما منهما، لنصل اليوم إلى كون التلميذ من يقدم وينشط ويحاور الضيوف داخل الإذاعة المتنقلة التي تحط رحالها كل أسبوع بمؤسسة مختلفة موزعة بين المجال القروي والحضري، ليستفيد كلا الطرفين من الحصص المبرمجة، وفي غضون الأيام المقبلة ستتوسع دائرة المؤسسات التي تبرمج فيها هذا النشاط الإذاعي لتشمل 17 مؤسسة جلها بالعالم القروي، من ضمنها مؤسسات تزغارين، وبني حسان، وبنقريش، ودار أقوبيع وغيرها".

وشددت المسؤولة عن التواصل والإعلام بجمعية الأيادي المتضامنة بتطوان، على أن "هذا النشاط التربوي توازيه أنشطة أخرى مختلفة، أبرزها تقديم دروس الإعلاميات للتلاميذ في مؤسسات العالم القروي والحضري عن طريق قسم متنقل من أجهزة الكومبيوتر، الذي تقوم الجمعية كل أسبوع بتقديمه مجانا، إلى جانب تقديم ورشات تحسيسية في مواضيع شتى، وتجهيز البنيات التحتية لمجموعة من المؤسسات التعليمية الابتدائية بالمجال القروي، وللإشارة فالجمعية في هذه الأثناء تقوم ببناء قسم متعدد التخصصات في مجموعة مدارس «الغابة » بدار أقوبيع التابعة لجماعة بني حسان، كما ستقوم بتجهيزات وإصلاحات أخرى في مؤسسات سيتم الإعلان عنها لاحقا.




تابعونا على فيسبوك