المنفلوطي: بعد التتويج نريد الصعود لقسم الكبار

الصحراء المغربية
الإثنين 25 نونبر 2019 - 16:56

أكد عبد الرزاق المنفلوطي، رئيس الاتحاد البيضاوي لكرة القدم «الطاس »، أن فريقه تحدى كل العراقيل والمشاكل والصعوبات من أجل التتويج بلقب كأس العرش. وقال المنفلوطي، في حوار مع «الصحراء المغربية »، إن فوز فريقه بلقب كأس العرش بمثابة تتويج لعمل المكتب المسير، متأسفا، في السياق ذاته، لغياب كل تحفيز وتشجيع من طرف السلطات المحلية والمتعاطفين مع الفريق لتجاوز كل الأزمات الجمة التي يعانيها فريق الاتحاد البيضاوي. وقال «الطاس أفقر فريق في البطولة الوطنية، رغم أنه يوجد في منطقة تعتبر من أغنى المناطق الصناعية في المغرب .» وأوضح المنفلوطي أن مكونات النادي البيضاوي تعمل على إعادة الفريق إلى مكانه الطبيعي بين الكبار، وقال «بعد التتويج بأول لقب، وإسعاد جماهير الفريق وساكنة الحي المحمدي، لا يمكننا العودة إلى الوراء، خاصة أننا سطرنا كمكتب مسير مجموعة من الأهداف لإحياء أمجاد نادي الاتحاد البيضاوي.

تتويج لحصيلة 3 سنوات

اعتبر عبد الرزاق المنفلوطي أن فوز فريقه بلقب كأس العرش هو بمثابة تتويج لعمل مضن وشفاف لمكتبه المسير منذ انتخابه قبل ثلاث سنوات.
وقال «منذ أن تحمل المكتب المسير المسؤولية قام بمجموعة من الخطوات  والإجراءات لإحياء الفريق، ونجحنا، رغم كل العراقيل والصعوبات، في تحقيق الصعود إلى القسم الوطني الثاني بعد ست سنوات من الممارسة بالقسمين الأول والممتاز هواة. والتتويج بلقب كأس العرش، الذي يعتبر هدف كل الأندية الوطنية، يؤكد أن المكتب المسير في الطريق الصحيح .»
وأكد المنفلوطي أن النجاح هو ثمرة مجهودات كافة فعاليات النادي، ولاعبين وأطر تقنية وفنية، وكل الجماهير الوفية التي ساندت بقوة الفريق من أجل إحياء أمجاده العريقة .

الطاس ... أفقر فريق

تأسف عبد الرزاق المنفلوطي، الذي يشتغل صيدلانيا، لغياب كل تحفيز وتشجيع من  طرف السلطات المحلية والمتعاطفين مع الفريق لتجاوز كل هذه الأزمات الجمة التي يعاني منها فريق الاتحاد البيضاوي. وقال «الطاس أفقر فريق في البطولة الوطنية،  رغم أنه يوجد في منطقة تعتبر من أغنى المناطق الصناعية في المغرب .»
وأضاف رئيس «الطاس » أن فريقه ليس له موارد مالية قارة، ويعيش على مجهوده بالدرجة الأولى، نظرا لعلاقاته مع عدد من  المستثمرين، بحكم أنه يشغل منصب رئيس النقابة الوطنية لصيادلة المغرب، وكذا لدعم وتشجيع أعضاء مكتبه المسير، مشيرا إلى أن فريقه محتاج كثيرا في الظرفية الحالية لرجالات المنطقة والمؤسسات المواطنة ولجميع الغيورين على فريق منطقة الحي المحمدي، الذي تعد من الأحياء الشعبية العريقة، بالنظر إلى إنجابها مجموعة من الطاقات من مختلف المجالات .» وأبرز المنفلوطي «نحن مستعدون للتعاون  مع كل الأيادي النظيفة لإحياء أمجاد فريق الاتحاد البيضاوي ومنفتحون على كل الشراكات من أجل حل جميع الأزمات التي تعيق عمل المكتب المسير الذي حدد من مجموعة من الأهداف .»

تجاوزات في انتظار القضاء

كشف عبد الرزاق المنفلوطي أن مكتبه المسير عانى كثيرا من مجموعة من المشاكل  والعراقيل عندما تحمل مسؤولية تسيير وتدبير الفريق، خلفا للعهد السابق الذي كان يرأسه منير غانم.
وقال «لا أخفي أنني عانيت كثيرا في بداية المهمة لوجود عراقيل كثيرا من طرف أشخاص غرضهم الأساسي هو  هدم الفريق. وكمكتب مسير شاب، يضم في صفوفه محامين وأطباء ومهندسين..، وقاسمهم المشترك هو حب نادي الاتحاد  البيضاوي، واجهنا صعوبات مختلفة، خاصة أننا وجدنا مجموعة من التجاوزات
والغموض في مالية الفريق، خاصة أن المكتب المسير تفاجأ بأن اللاعبين يطالبون بمستحقاتهم المالية عن الفترة السابقة دون أن يتوفروا على عقودهم تثبت صحة كلامهم .» وأكد رئيس الطاس أنه لم نتردد أبدا في إخضاع  مالية الفريق لدى خبير محاسباتي خلال الفترة التي تحمل فيها الرئيس السابق منير غانم المسؤولية، لتفادي المشاكل مستقبلا، وإخلال مكتبه المسير من المسؤولية، وقال «المكتب المسير لا يعرف مصير أموال مدرسة الفريق، ولا  يعرف، أيضا، قيمة المداخيل والمصاريف، ولذلك اضطررنا إلى سلك كل الطرق القانونية للوقوف  على كل التجاوزات المالية، إذ اضطررنا إلى إحالةالملف على أنظار القضاء، وننتظر بفارغ الصبر ما ستؤول إليه القضية .

قصة دعم الغير للطاس

كشف عبد الرزاق المنفلوطي أن محمد بودريقة، الرئيس السابق لفريق الرجاء البيضاوي، وهشام أيت منا، الرئيس الحالي لفريق شباب المحمدية، قدما دعما منقطع النظير للفريق البيضاوي.
وفي سؤال حول هذا الدعم وإن كان له علاقة بالجانب السياسي، أوضح المنفلوطي أن علاقته  بالمسيرين الرياضيين المذكورين تقف عند حدود الصداقة والغيرة الكبيرة على فريق الاتحاد البيضاوي، وقال «بدوري أدعم فريق شباب المحمدية، وأتابع مبارياته في ملعب البشير. وبودريقة وأيت منا من الأصدقاء المقربين لي،
وتجمعنا مجموعة من الأشياء، وأهمها حبنا الكبير لكرة القدم، وكل مايقال خارج هذا النطاق لا أساس له من الصحة .» وأضاف «بودريقة خصص 20 حافلة لنقل جماهير الحي المحمدي نحو مدينة وجدة، والأمر ذاته بالنسبة لهشام أيت منا، الذي خصص بدوره 30 حافلة للجماهير البيضاوية، وهذا الأمر ينطبق على بعض الشخصيات المعروفة بالدارالبيضاء، التي قدمت دعما ماليا ومعنويا للفريق .

الهدف المقبل

أكد عبد الرزاق المنفلوطي أن مكونات النادي البيضاوي ستعمل على إعادة الفريق إلى مكانه الطبيعي بين الكبار، وقال «بعد تتويج بأول لقب  في تاريخه، ونجاحنا في إسعاد جماهير الفريق وساكنة الحي المحمدي تحديدا، لا يمكننا العودة  إلى الوراء، خاصة أننا سطرنا كمكتب مسيرمجموعة من الأهداف لإحياء أمجاد نادي الاتحاد البيضاوي .»
وأضاف «سنعمل من أجل إرجاع الفريق إلى مكانه الطبيعي في أسرع الأوقات، بعدما نجحنا في إعادته إلى القسم الوطني الثاني، والهدف المقبل هو تحقيق الصعود إلى البطولة الوطنية  الاحترافية، أكيد أن هذا الهدف صعب، لكنه ليسبالمستحيل »، مشيرا إلى أن مكتبه المسير مطالب بالعمل بوثيرة أسرع من الفترة السابقة، وفي نفس الاتجاه، لكن شريطة حصوله على الدعم وتشجيع من طرف السلطات المحلية والمتعاطفين مع الفريق والمؤسسات المواطنة المتواجدة بمنطقة الصناعية.

إقرأ أيضا

 

الأشهب يكشف سر تألق لاعبي الطاس

الاتحاد البيضاوي ... قصة تتويج غير مسبوق

 




تابعونا على فيسبوك