اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب - الاتحاد الأوروبي تدعو إلى بناء "شراكة مبتكرة" بين المغرب وإفريقيا

الصحراء المغربية
السبت 02 مارس 2019 - 15:37

دعت اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الاتحاد الأوروبي، الجمعة بالرباط، إلى بناء "شراكة مبتكرة" بين المغرب وإفريقيا، مع الأخذ بالاعتبار لـ"خصوصيات الجيو-سياسية لكل منطقة من مناطق القارة الإفريقية".

وحسب الإعلان المشترك الذي توج أشغال الدورة العاشرة لاجتماع اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الاتحاد الأوروبي، فإن الشراكة بين أوروبا وإفريقيا حول السلم والأمن ضرورية، سيما في سياق يتسم بـ "التداخل المتنامي للمصالح الجيو-سياسية والأمنية بين القارتين"، وكذا "كثافة المبادلات الاقتصادية والثقافية والإنسانية".

وجاء في التصريح، الذي تلاه رئيسا اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الاتحاد الأوروبي، عبد الرحيم عثمون، وإينيس آيالا سيندر، أن المغرب عزز من موقعه الإقليمي كقوة اقتصادية وسياسية بإفريقيا عقب عودته إلى الاتحاد الإفريقي في 2017، مؤكدا أن المملكة مدعوة للمساهمة في النهوض بالمنطقة كفضاء جيو-سياسي "قابل للعيش ومتجانس"، عبر إطلاق "شراكة ثلاثية حقيقية واستراتيجية" بين المغرب وإفريقيا وأوروبا، القائم على المصالح المشتركة والتحديات المتقاسمة والمستقبل المشترك.

من جهة أخرى، أشادت اللجنة بالتعاون "القوي" بين الاتحاد الأوروبي والمغرب على الصعيد الإقليمي، في إطار الحوار (5 زائد 5)، والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي، وكذا في الاتحاد من أجل المتوسط، مع الإشادة بالدعم الذي يقدمه المغرب لدول الساحل الخمسة.

وأعرب الوفدان باللجنة عن "عميق انشغالهما" إزاء تنامي طيف الإرهاب الذي تغذيه أشكال جديدة من التطرف وكذا "إدانتهما الشديدة" لكافة الأفعال الإرهابية، والجرائم والفظاعات التي تقترفها الجماعات الإرهابية والمتطرفة.

وفي هذا الصدد، شدد الوفدان على أهمية ترجمة المجهودات، على الصعيد الدولي، من أجل مكافحة هذه الظاهرة التي تهدد الأمن والسلم في مجموع المنتظم الدولي.

وعلى صعيد آخر، أكدت اللجنة البرلمانية المشتركة على الأهمية الكبرى للمغرب والمسؤولية المشتركة للاتحاد الأوروبي والمغرب في تدبير تدفقات الهجرة، ومكافحة الاتجار بالبشر ومراقبة الحدود وتشجيع توطيد الحوار بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في مجال الهجرة والتنقل.

وتركزت أشغال الدورة الـ10 للجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الاتحاد الأوروبي، التي تبقى آلية مهمة في التعاون السياسي بين الطرفين، حول الحصيلة والمكتسبات التي حققتها طيلة السنوات العشر الأخيرة.




تابعونا على فيسبوك