وزير الجالية يفتتح من مراكش ندوة "مدونة الأسرة" بمشاركة أزيد من 60 محاميا من مغاربة العالم

عبد الكريم بعتيق "صاحب الجلالة له اهتمام خاص واستثنائي بمغاربة العالم والتوجيهات الملكية قناعتنا للاهتمام بقضاياهم"

الصحراء المغربية
الجمعة 08 فبراير 2019 - 11:50
تصوير: سوري

افتتح بمراكش، اليوم الجمعة، عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، ندوة "مدونة الأسرة على ضوء القانون المقارن والاتقافيات الدولية"، بمشاركة أزيد من 60 محاميا ومحامية من مغاربة العالم ومن أصول مغربية.

وقال بنعتيق إن تنظيم هذا الملتقى العلمي جاء "انطلاقا من قناعة الوزارة بالتحولات المجتمعية التي تنظم قواعد قانونية وإحدى أهم مرتكزات المجتمع وهي الأسرة ومدونة الأسرة".

 كما تنظم، يضيف الوزير "انطلاقا من خلاصات المنتدى الثاني للمحامين المغاربة المقيمين بالخارج بأكادير، والاهتمام بكل القضايا المرتبطة بمغاربة العام سواء في بلدان الاستقبال أو بعلاقاتها القانونية في بلدان الاقامة".

وأضاف الوزير بنعتيق أن "هذه القناعة ترجمت انطلاقا من التوجيهات الملكية مادام صاحب الجلالة الملك محمد السادس له اهتمام خاص واستثنائي بمغاربة العالم"، قائلا "5 ملايين من المغاربة يعيشون في مجموعة من القارات وأساسا في أوروبا، و13 في المائة من ساكنة المغرب لهم ثقل ووزن سواء في ارتباطهم بالوطن الأم أو بحضورهم في مجموعة من المواقع لصناعة القرارات ذات الطابع الاقتصادي او الاجتماعي أو الخدماتي أو الثقافي".

وأبرز بنعتيق أمام حضور كل من محمد عبد النباوي، رئيس النيابة العامة ولحكيم بناني، وزارة العدل، والحسن فتوخ، ممثل المجلس الأعلى للسلطة القضائية وعمر ودرا، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، وعدد من المحامين المقيمين بالخارج، مؤكدا أنها لقاء علمي سيجمع أهل الاختصاص في القانون في نقاش رزين يقبل الاجتهاد والاجتهاد الآخر وستترك آثار علمية وأساسية وكذا التفكير في تطوير مجموعة من الآليات مادامت مدونة الأسرة لها علاقة مباشرة بكل المغاربة سواء كانوا في الخارج أو الوطن الأم.

ويشكل هذا اللقاء، حسب الوزير "تحسيسا لمغاربة العام بكون المغرب يتطور في جميع القطاعات وأن التطور والاجتهاد رهين بمشاركة الجميع في النقاش وخلق المقترحات وصياغة التدابير"، قائلا "المغرب قرر مجابهة كل التحديات تحت قيادة جلالة الملك ليس بمنطق الهروب للأمام أو صياغة أجوبة دون التفكير في الأسئلة وبدون مناقشة كل التعقيدات خاصة التحولات المجتمعية الطارئة في المغرب أو في بلدان الاستقبال".

وأكد المتحدث أن مغاربة العالم سواء الجيل الأول والثاني والثالث، فإنه كلما تقدم الزمن كلما تطورت هذه المجتمعات وتكشفت مجموعة التعقيدات على السطح خاصة ذات الطابع المجتمعي، مبرزا أن هذا ما يطرح ضرورة مثل هذا اللقاء العلمي، وكل النقاش الذي سيترتب عنه في المنتدى الثالث سيشكل لبنة لمناقشة الحصيلة الأولية لمدونة الأسرة وتطبيقها على أرض الواقع بعد 14 سنة".

وشدد الوزير على أن الاجتهاد والنقاش يجب أن يكون حاضرا في مدونة الأسرة، وألا يكون بمنطق التحفظ قائلا "بعض الأحيان الاجتهاد الذي سيكون محط خوف أو نقاش صعب هو بمثابة خطة طريق نحو المستقبل"، مستحضرا في ختام كلمته، في اففتاح هذا اللقاء العلمي ما حققه المغرب على مستوى قضايا المغاربة المقيمين بالخارج بصفة خاصة، وأيضا التزامات المغرب في قضايا الهجرة بصفة عامة، من خلال التوجيهات السامية لصاحب الجلالة، واعتماد سياسة رشيدة وناجعة.

تصوير: سوري

 




تابعونا على فيسبوك