وجهت الجامعة الوطنية للصحة، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، رسالة إلى وزير الصحة، حول موضوع تفشي ظاهرة الاعتداءات على موظفي القطاع، داعية وزير الصحة إلى التدخل العاجل للحد من الظاهرة، واتخاذ الإجراءات القانونية ووضع آليات، وصفتها الرسالة ب »الفعالة والملموسة الكفيلة بتوفير الأمن والأمان وصون حقوق الأطر الصحية .»
وأوضحت الجامعة الوطنية للصحة، في رسالتها، توصلت «الصحراء المغربية ،» بنسخة منها، أن الاعتداءات تهم مختلف فئات ومراكز اشتغال العاملين في القطاع الصحي، مشددة على ضرورة حمايتهم لما يتهدد سلامتهم الجسدية والنفسية، ناهيك، عما يتسبب فيه ذلك من عرقلة للسير العادي للمرفق الصحي وتقديم الخدمات للمواطنين والمواطنات.
وتبعا لذلك، أوصت وزارة الصحة إلى وضع استراتيجية وطنية واضحة للصحة لحماية موظفي القطاع، عبر نهج سياسة وقائية، وعدم التشهير بالموظفين، مع ضرورة تحمل الوزارة مسؤولية الدفاع عنهم أمام المحاكم ومؤسسات التأمين عن المسؤولية المدنية، إلى جانب تشديدها على فتح نقاش وطني بإشراك كل الجهات المعنية، لوضع تصور للخروج بحلول ناجعة خاصة بالموضوع.
وأبرزت الجامعة الوطنية للصحة أن من شأن مكافحة الظاهرة، فتح نقاش موسع مع كل المتدخلين لوضع تصور واضح وشامل للخروج بحلول ناجعة للتصدي للظاهرة، ومنها تبني خطوات مستعجلة من قبيل تنظيم حملات تحسيسية للحد من انتشار الظاهرة، والتعجيل بتفعيل وإعلان أسماء المحامين المكلفين بمؤازرة موظفي القطاع، على صعيد الجهات، وتعميم آليات للمراقبة، مثل الكاميرات داخل جميع المؤسسات الصحية.
يجدر الذكر أن توجيه الرسالة كان من بين توصيات المؤتمر الوطني 8 للجامعة، الذي انعقد، أخيرا، تحت شعار «إصلاح المنظومة الصحية رهين بالإنصاف والتحفيز وحماية مهنيي القطاع »، الذي عبر خلاله المؤتمرون عن ضرورة وضع العنصر البشري في صلب سياسات الوزارة وتوفير كل الظروف المناسبة للعمل وعلى رأسها الإجراءات الوقائية ضد الاعتداء والأخطار بكل أنواعها ومصادرها.