قادت أبحاث المصلحة الولائية للشرطة القضائية في الرباط إلى كشف مزيد من التفاصيل حول ظروف وملابسات إخفاء مجموعة من الأسلحة النارية التي عثر عليها، أخيرا، في سقف إحدى الشقق المخصصة لنشاط مهني في حي أكدال بالعاصمة الإدارية.
وتفيد المعطيات الأولية المتوفرة من مصدر مطلع أن أصابع الاتهام بالنسبة للمشتبه في قيامه بهذا الفعل تشير إلى مواطن أسترالي الجنسية من أصل لبناني يدعى ستيفان سيمون ميشيل، مبرزا أن الأخير، الذي قام مكتب "الإنتربول" التابع للمديرية العامة للأمن الوطني بإصدار مذكرة بحث في حقه، كان يشغل الشقة المذكورة منذ فاتح يونيو 1996 إلى غاية 2010 ، قبل أن يغادرها بعد إلغاء إقامته لأنها لم تكن متواصلة ودائمة.
كما بينت التحريات، يضيف المصدر ذاته، أن المبحوث عنه كان لديه محل عمومي لبيع المشروبات الكحولية، وأنه دخل لأول مرة للمغرب في شهر يوليوز من سنة 1984 . وذكر المصدر نفسه أن الشقة ظلت شاغرة منذ ذلك التاريخ إلى أن استرجعها صاحبها بعد سلكه المسطرة القضائية، ليكتشف أثناء إجراء إصلاحات داخلها بوجود كيس بلاستيكي مشكوك في
محتوياته ضمن السقف الجبصي عثر بداخله على أربعة أسلحة نارية، ويتعلق الأمر بسلاح رشاش يعلوه الصدأ، وبندقية صيد، وكاتمين للصوت، علاوة على ذخيرة تتكون من 301 خرطوشة من مختلف الأعيرة، مضيفا أن المحجوزات تخضع حاليا للخبرات التقنية والباليستيكية الضرورية، بمختبر الشرطة العلمية والتقنية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني.