بدأ الأمل بالعثور على ناجين تحت الأنقاض في بور أو برنس يتضاءل، منذ الخميس الماضي، بعد تسعة أيام على الزلزال المدمر، الذي ضرب هايتي، فيما تتواصل تعبئة المجتمع الدولية لإرسال مساعدات وفرق إغاثة وسط دعوة، لاعتماد ما يشبه "خطة مارشال" لإعادة إعمار هايتي.
تعرضت هايتي، التي مازالت تحت صدمة الهزة الأرضية العنيفة والمدمرة، التي ضربتها الأسبوع الماضي، صباح أول أمس الأربعاء، حسب التوقيت المحلي، إلى هزة ارتدادية بلغت قوتها 6.1 بحسب مقياس ريشتر، وفقاً للمرصد الجيولوجي الأميركي.
قال رئيس هايتي، رينيه بريفال، أمس الأربعاء، إنه جرى إحراز "تقدم كبير" في جهود الإغاثة في بلاده إثر الزلزال العنيف الذي ضربها يوم 12 يناير.
هدد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيراني، العميد أحمد وحيدي، بأن الأساطيل البحرية الغربية في مياه الخليج ستكون "أفضل أهداف" الجيش الإيراني، في حالة تعرض بلاده للهجوم، وفي الوقت ذاته، قال رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، إن التهديدات الأميركية و
انتشلت فرق الإنقاذ 4 أشخاص أحياء من تحت الأنقاض في عاصمة هايتي وسط عجز المستشفيات عن استيعاب المزيد من الجرحى وانتشار آلاف المشردين في شوارع بور أوبرانس، بعد خمسة أيام من الزلزال المدمر.
تستمر معاناة ضحايا الزلزال المدمر في هايتي للحصول على الطعام والماء والدواء، بعد مضي خمسة أيام على وقوع الكارثة. وبينما قدرت منظمات أميركية عدد القتلى بنحو 200 ألف، أعلنت الأمم المتحدة العثور على جثمان رئيس بعثتها في هايتي تحت أنقاض مقرها في العاصمة بور أ
يئن رضيع تحت الأنقاض بينما تحاول مجموعة من رجال الإغاثة انتشاله، قبل أن تهتز الأرض من جديد فجأة كما حدث، منذ الزلزال الذي دمر بور أو برنس.
قال رئيس هايتي، رينيه بريفال، إن تقديرات عدد قتلى الزلزال المدمر، الذي ضرب البلاد في العاصمة بورت أو برانس، يمكن أن تصل بسهولة إلى عشرات الآلاف، فيما قال مسؤولون آخرون إن أكثر من مائة ألف شخص قتلوا نتيجة هذا الزلزال.
لقي عشرة أشخاص على الأقل مصرعهم في قصف جوي، يعتقد أن طائرة استطلاع دون طيار تابعة للقوات الأميركية نفذته في شمال غربي باكستان، أمس الخميس، وفقاً لما أعلنه مسؤولون باكستانيون.
أصاب زلزال كبير دولة هايتي الفقيرة، أول أمس الثلاثاء، فانهارت المباني في العاصمة بورت أو برنس ودفن السكان تحت الأنقاض وسقط كثيرون بين قتيل وجريح، حسبما أفاد به شهود عيان في المدينة.
أعلن المعهد الجيولوجي الأميركي, أن زلزالا بقوة3 ر7 درجات على سلم ريشتر ضرب, أمس الثلاثاء, غرب جزيرة هايتي.
تحول، أول أمس الاثنين، إلى أحد الأيام الدامية الإضافية للقوات الدولية في أفغانستان، حيث سًجل مقتل سبعة جنود من الوحدات العاملة تحت لواء حلف شمالي الأطلسي، بينهم ثلاثة أميركيين قتلوا في معركة مع مسلحين جنوب البلاد.
أكدت مصادر قوات حرس الحدود الهندية، أمس الاثنين، أن تبادلا لإطلاق النار، جرى بين قوات أمن الحدود الهندية والباكستانية في قطاع كانشاك، على طول الحدود الدولية المشتركة بين البلدين.
هاجم مخربون في ماليزيا مدرسة للرهبان وكنيسة خامسة، أمس الأحد، وسط توتر متصاعد بين الأغلبية المسلمة والمسيحيين بسبب استخدام اسم الجلالة "الله" للإشارة إلى رب المسيحيين.
توفي الوزير الفرنسي الأسبق فيليب سوغان, الشخصية الفرنسية القوية في اليمين الفرنسي, اليوم الخميس عن66 سنة, حسب ما أعلن عنه حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية (الأغلبية).
وجه الرئيس الأميركي انتقادات حادة لأداء الأجهزة الأمنية في بلاده على خلفية محاولة تفجير طائرة قادمة إلى الولايات المتحدة، داعيا إلى تصحيح الأخطاء، في الوقت الذي نشر فيه تقرير تحدث عن عجز استخباراتي للقوات الأميركية في أفغانستان.
ذكرت الشرطة الباكستانية، الأحد الماضي، أن حصيلة الهجوم الانتحاري، الذي استهدف مباراة في الكرة الطائرة في شمال غرب البلاد، ارتفعت إلى 99 قتيلا.
تلقى الرئيس الأفغاني، حامد كرزاي، "ضربة موجعة" من قبل برلمان بلاده، الذي رفض تعيين 17 وزيراً من بين 24 مرشحاً لشغل مناصب وزارية بحكومته الجديدة، التي يسعى لتشكيلها منذ توليه رئاسة أفغانستان لفترة ثانية، في 19 نوفمبر الماضي.
تسلم الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في نونبر الماضي، في أوسلو، جائزة نوبل للسلام رغم خوضه حربين في العراق وأفغانستان، وقراره الأخير بإرسال تعزيزات من عشرات آلاف الجنود الأميركيين لقتال حركة طالبان في أفغانستان.
مواقيت الصلاة
تلفزيون
سينما
طقس
بورصة
صيدليات