جدد قانون المالية الأمريكي لسنة 2016، الذي صادق عليه الكونغرس، ووقعه يوم الجمعة المنصرم، الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، التأكيد مرة أخرى على أن المساعدة الأمريكية المخصصة للمغرب ينبغي أن تشمل كافة التراب الوطني، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية.
وفي خطابه للأمة، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، أعلن جلالة الملك عن سلسلة من المشاريع التنموية الجديدة الرامية إلى تعزيز تقدم الأقاليم الجنوبية، وتعزيز إشعاعها كقاعدة مركزية للتجارة والاستثمارات بإفريقيا، لاسيما من خلال تعزيز شبكة الطرق والنقل الجوي لتأمين الربط مع الوجهات الإفريقية.
كما أن جلالة الملك أعلن عن بناء خط للسكة الحديدية، من طنجة إلى لكويرة، لربط المغرب مع باقي القارة الإفريقية، وعن قرب إحداث صندوق للتنمية الاقتصادية، الذي سيساهم في تطوير النسيج الاقتصادي، ودعم المقاولات والاقتصاد الاجتماعي، وتوفير الدخل القار وفرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب.
وأكد الخبير الأمريكي في الشؤون التشريعية، جوردان بول، في تعليقه على المصادقة على قانون المالية الأمريكي، أن "المملكة المغربية وضعت كرامة وصالح الصحراويين في صلب أولوياتها".
وأعرب عن سعادته، في هذا الصدد، للدعم الذي تقدمه الحكومة الأمريكية إلى "حليفنا الأكثر وثوقا بالمنطقة على جهوده الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة في الأقاليم الجنوبية".