كشف رئيس منطقة أمن القنيطرة، مساء أول أمس الخميس، أن مجموع الموقوفين المقدمين إلى المحاكم بلغ 37 ألفا و479 شخصا، خلال عرض معطيات رقمية حول حصيلة سنة2015 على مستوى الجرائم والقضايا المسجلة والمنجزة والمحالة على العدالة، من خلال الاعتماد على تحركات مختلف المصالح والفرق الأمنية والمؤشرات في مكافحة الجريمة، والبيانات الإحصائية الدقيقة الخاصة بمراقبة السير والجولان، وأخرى حول الكميات المحجوزة.
تحدث بوزيان المومني، رئيس منطقة أمن القنيطرة، خلال لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام، بحضور رئيس مصلحة الاستعلامات العامة، ونائب رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمقر الولاية، عن أدوار ومهام الإعلام باعتباره قاطرة مهمة في تثمين المنتوج الأمني.
واستعرض المومني "ثلاثة مرتكزات أساسية، تتثمل في العنصر الاستباقي والحضور الميداني الوازن، والمصداقية"، موضحا أن اللقاء التواصلي مع الإعلام يترجم "مبدأ الانفتاح الحقيقي، وحق المواطن في المعرفة، بعيدا عن أي لغة تبخيسية، واعتماد شرطة ومؤسسة القرب، لأن الأمن مسؤولية مجتمعية".
في السياق نفسه، ثمن المتدخلون هذه المبادرة التواصلية وانفتاح الأمن على وسائل الإعلام، وأهمية مأسسة "المبادرة" كباقي تجارب ولايات الأمن، مبرزين أن دور الإعلام ليس هو القول "العام زين"، بل تقديم مقاربة نقدية تروم تسليط الضوء على كافة الاختلالات القائمة بمهنية وموضوعية.
ووصف أحد المتدخلين كلام رئيس منطقة أمن القنيطرة بالهادئ والرزين لاعتباره لإعلام كشريك أساسي في العملية الأمنية، وأشاد متدخل بـ"التدبير الأمني المعقلن منذ تعيين عبد اللطيف الحموشي مديرا عاما جديدا للأمن الوطني، لاعتماده مقاربة إصلاح شاملة من خلال خريطة تعيينات جديدة وقرارات كبرى، والتوجه نحو إشراك الإعلام كفاعل في تعبئة الرأي العام المحلي والجهوي والوطني، والتأسيس لثقافة وسلوك التواصل".
واستعراض المتدخل بعض النقط الإيجابية في التدبير الأمني المحلي مع الإشارة إلى بعض نماذج "الاختلالات والنواقص".