نجح المنتخب المغربي في نيل العلامة الكاملة في دور إياب تصفيات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين التي أجريت بتونس، إذ أكد أشبال المدرب امحمد فاخر حسن استعدادهم لهذه التصفيات، بتحقيق فوز ثان بعد الأول ضد منتخب ليبيا، على منتخب تونس، أول أمس الأحد، بحصة (3-2).
اختار فاخر التشكيلة نفسها التي خاضت المباراة الأولى أمام منتخب ليبيا، مع تعديلات طفيفة همت مركز الظهير الأيمن، إذ دخل عبد الرحيم الشاكر بديلا لعبد اللطيف نوصير، وفي خط الوسط، دخل أحمد جحوح مكان مروان سعدان.
ونجح المنتخب الرديف في إحراز أول أهداف المباراة عن طريق اللاعب عبد العظيم خضروف، منذ الدقيقة 20، غير أن المنتخب التونسي نجح في تعديل النتيجة بعد 8 دقائق عن طريق لاعبه علي المشاني، وهي النتيجة التي انتهى بها الشوط الأول.
وتميز الشوط الثاني بتحرك أفضل لخطي هجوم المنتخبين التونسي والمغربي، وتمكن عبد الرحيم الشاكر من رسم التفوق للعناصر الوطنية من ضربة جزاء، اصطادها المهاجم محمد أوناجم، الذي كان وراء الهدف الثالث من تسديدة قوية ومركزة هزت شباك التونسيين، الذين كانوا عدلوا النتيجة (2-2).
وعبر فاخر عن ارتياحه للمستوى الذي قدمه لاعبوه في مباراتهم أمام المنتخب التونسي، موجها شكره لهم، لتطبيقهم التعليمات وللروح القتالية العالية التي أبانوا عنها في المباراة الثانية ضمن التصفيات رغم حسمهم للتأهل، وقال "أنوه بالمستوى الذي قدمه اللاعبون في المباراة أمام تونس، إذ رغم أن المباراة شكلية والمنتخبان ضمنا التأهل، إلا أن الحماس والندية طبعا المواجهة، التي جاءت قوية في جل تفاصيلها"، وأضاف أن "المستوى الجيد الذي قدمه اللاعبون، وضمان التأهل إلى (شان) هو رد اعتبار للبطولة الوطنية للمحترفين وللاعب المحلي".
من جهة أخرى، أشاد فاخر باللاعب الودادي محمد أوناجم، ووصفه بـ"سلاح" المنتخب المغربي خلال تصفيات "الشان"، مشيرا إلى أن نجم خط هجوم الوداد البيضاوي يعتبر من اللاعبين الموهوبين، الذين يستطيعون تغيير ملامح المباريات، كما أوضح في تصريح لإحدى القنوات الرياضية قائلا "أوناجم لديه إمكانات لخلق الفرص وتسجيلها، بالإضافة إلى أن دخوله في الشوط الثاني يساعدنا كثيرا بفضل سرعته وقدرته على استغلال المساحات التي يتركها المنافس بسبب العياء".
وعلاقة بأخبار منتخب المحليين، علمت "المغربية" أن لاعب خط الوسط، عبد الصمد لمباركي، كان من بين اللاعبين الأكثر متابعة من قناصي المواهب الرياضية. وذكرت المصادر ذاتها أن وكلاء أندية تونسية رصدوا تحركات لمباركي في المبارتين أمام ليبيا وتونس، وأبدوا إعجابهم بمستوى اللاعب، بعدما تمكن من إحراز الهدف الثاني في المباراة الأولى، كما مد المهاجمين بكرات جيدة، أثمرت ضربة جزاء وهدفا ثانيا في المباراة الثانية.
وربما شكل عامل السن (34 سنة) حاجزا كبيرا أمام عميد فريق شباب الريف الحسيمي للانتقال للعب في الدوري التونسي، إذ أكدت مصادر إعلامية تونسية أن بعض الأندية تراجعت عن فتح باب التفاوض بعد علمها بتقدم اللاعب لمباركي في السن، مضيفة أنه فاجأ الجميع بحضوره القوي.