تمكنت عناصر الدرك الملكي، الأربعاء الماضي، تحت إشراف النيابة العامة، من إحباط محاولة تهريب دولي كمية مهمة من مخدر الشيرا، تقدر بحوالي 8 أطنان و500 كيلوغرامات، كانت موجهة للتصدير إلى الخارج.
ذكر قائد سرية الدرك الملكي بأكادير، في تصريح لـ"المغربية"، أن إحباط هذه المحاولة جاء بناء على استغلال مصالح الدرك الملكي لمعلومات استقتها من مصادر موثوقة، علمت من خلالها أن هذه الكمية كانت ملفوفة بطريقة محكمة داخل الأخطبوط، ومعبأة في علب كارتون داخل شاحنة للنقل الدولي للبضائع.
وأوضح المسؤول الدركي أن هذه الكمية شحنت داخل مزرعة بالجماعة القروية تمسية التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول، وأنه ألقي القبض على شخصين آخرين متورطين، أحدهما حارس للضيعة والثاني مراقب.
كما حجزت قطعتان من مخدر الشيرا بمثابة عينة، وبندقية للصيد من صنع إيطالي، و3 خراطيش وسيارة خفيفة مرقمة بأكادير، وأربعة حواسيب، ووسائل اتصال من بينها هواتف محمولة.
وذكرت مصادر أمنية أن الشاحنة كانت متوجهة إلى أوروبا، إذ تفيد أوراق التصدير والمراقبة الصحية أنها كانت بصدد الاتجاه إلى إسبانيا، قبل حجزها وإلقاء القبض على سائقها، الذي يبلغ من العمر 32 سنة، مع مواصلة البحث لإلقاء القبض على جميع المتورطين في القضية وعلى رأسهم مالك الضيعة، التي حددت هويته.
تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية تعد الثانية من نوعها في أقل من شهر، بعدما ضبطت مصالح الدرك الملكي، الشهر الماضي، شاحنة لنقل البضائع على المستوى الدولي، كانت تقل 10 أطنان من الشيرا.