المهنيون يؤكدون عدم توصلهم بمعلومات حول الأسباب

غياب الأمصال المضادة لـ'التيتانوس' من الصيدليات المغربية

الإثنين 12 أكتوبر 2015 - 08:05
3716

أفادت مصادر طبية أن الصيدليات المغربية تفتقر إلى المصل المضاد لمرض الكزاز (التيتانوس)، منذ أكثر من شهر، بينما يستمر الطلب عليه من قبل المواطنين، الذين يتعرضون لجروح أو إصابات بحروق خطيرة.

يتعلق الأمر بنوعين من مصل "التيتانوس"، أحدهما عبارة عن جرعة جاهزة للحقن، ويتراوح سعر الاثنين بين 20 و43 درهما.

وذكرت مصادر "المغربية" أن فقدان هذا المصل يحير مهنيي الصيدلة، لعدم توصلهم بأي معلومة حول الأسباب وكيفية التعامل مع الحالات المرضية التي تفد عليهم، في غياب أي دواء تعويضي أو بديل له، أو مبادرة استيراد مؤقت للأمصال من نوعية مختلفة، أو توفير حلول مؤقتة لتجاوز حالة نفاد المخزون.

وتكمن أهمية هذه الأمصال في أنها تمنح وقاية وحماية صحية من مرض التيتانوس، كما يساعد التطعيم القبلي على التخفيف من خطورة هذه الأمراض لدى الأشخاص، الذين قد يتعرضون للإصابة بها.

وأكدت مصادر صيدلية أن الإقبال على المصل، خلال الفترة الأخيرة كان مهما، بالنظر إلى تعرض عدد من المواطنين لجروح، خلال الاستعداد لعيد الأضحى، إلى جانب مواطنين يتعرضون لجروح بسبب مزاولة مهنهم، مثل البناء والحدادة وما شابهها.

وأثارت هذه الوضعية استغراب عدد من المهنيين، لأنها تخالف المقتضيات القانونية لمدونة الأدوية والصيدلة، التي تلزم المؤسسات الصناعية أو المستوردة للأدوية، وتؤكد ضرورة إخبار وزارة الصحة ببلوغ المخزون مرحلة تنذر بنفاده، خلال 3 أشهر، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء الانعكاسات السلبية لنفاده.

وشددت المصادر على ضرورة توفير هذا المصل، استنادا إلى أن مرض التيتانوس من الأمراض الخطيرة التي تؤدي إلى الوفاة، بعد دخول الجرثومة المسؤولة عن حدوثه إلى جسم الإنسان عبر مكان الجرح أو الحروق، بعد الاحتكاك بالجرثومة الموجودة في جميع الأمكنة، مثل التربة والغبار وروث الحيوان.

وهناك شريحة عريضة من المواطنين لا تخضع لتذكير باللقاح في فترة الطفولة، بين 5 و10 سنوات، ليظل أخذ المصل عند التعرض لجروح وسيلة الحماية المتاحة، حسب ما أوضحته المصادر الطبية ذاتها.

ويؤدي مرض التيتانوس إلى حدوث تقلصات في عضلات الرقبة والأيدي والأرجل والمعدة، وتشنجات خطيرة، يمكن أن تتسبب في تعرض المصاب إلى كسور في عظامه.




تابعونا على فيسبوك