جدد وزير الشؤون الخارجية بجمهورية إفريقيا الوسطى، صامويل رانغبا، أول أمس الخميس، بنيويورك، دعم بلاده لمغربية الصحراء، مؤكدا أن نزاع الصحراء لا يمكن حله بعيدا عن الإطار المحدد من قبل الأمم المتحدة.
قال رانغبا، في تصريح للصحافة، عقب مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، على هامش أشغال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، "إننا ندعم كون الصحراء جزءا لا يتجزأ من التراب المغربي، وأنه لا يمكن اليوم معالجة هذه القضية في إطار آخر غير الذي حددته الأمم المتحدة".
وجدد رانغبا دعم بلاده للمسلسل الجاري في إطار الأمم المتحدة، مؤكدا أنه "لا يمكن القيام بأي شيء خارج هذا المسلسل الذي نؤكد تضامننا معه".
وبعد أن ذكر بموقف جمهورية إفريقيا الوسطى "الثابت" حول النزاع المفتعل بالصحراء، أكد الوزير مجددا أن "حكومة وشعب جمهورية إفريقيا الوسطى يدعمون بقوة صاحب الجلالة والشعب المغربي في هذا المطلب الشرعي المرتبط بسيادة المغرب على الصحراء المغربية".
وحول العلاقات الثنائية، نوه رانغبا بدعم المملكة لبلاده "في عز الأزمة".
وقال "لقد ظل المغرب حاضرا طيلة الأزمة التي عاشتها بلادي، من خلال السفارة المغربية التي لم تغادر بلدي في عز الأزمة"، مضيفا أن المغرب كان دائما "حليفا موثوقا وطبيعيا" لجمهورية إفريقيا الوسطى.
وكان مزوار أجرى في وقت سابق أول أمس مباحثات مع كاتب الدولة في الشؤون الخارجية لجزيرة موريس، جوغديش كونجول، تمحورت حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية على جميع المستويات.
حضر هذان الاجتماعان، على الخصوص، مدير الوكالة المغربية للتعاون الدولي، عبد الرحيم القدميري.