الرئيس الفرنسي يستقبل بنكيران ورئيسي مجلسي النواب والمستشارين بقصر الضيافة بطنجة

الإثنين 21 شتنبر 2015 - 09:00
2540
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يستقبل عبد الإله بنكيران

استقبل الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، مساء أول أمس السبت بقصر الضيافة بطنجة، رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران.

قال بنكيران، في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، إن هولاند، الذي حل بعد ظهر اليوم نفسه بطنجة، في إطار زيارة صداقة وعمل رسمية للمملكة، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس "يتعاطف كثيرا مع المغرب وعلاقتنا جيدة مع فخامته، وحتى حينما نمر من بعض اللحظات الصعبة نتمكن من تجاوزها"، مبرزا في هذا الصدد الاستقبال الذي خص به جلالة الملك الرئيس الفرنسي والحفاوة، التي لوقي بها فخامته خلال هذه الزيارة.

وشدد رئيس الحكومة على أن العلاقات المغربية الفرنسية "استثنائية"، مبرزا، في هذا السياق، الروابط التاريخية بين البلدين، وكذا العلاقات الجيدة التي جمعت المغرب مع مختلف الحكومات الفرنسية المتعاقبة.

وأضاف أن هولاند أكد خلال هذا اللقاء على "أهمية تكوين المغرب لبعض الأئمة الفرنسيين أو الذين سيشتغلون في فرنسا، ونحن أكدنا له على الحريات التي من المفروض أن يتمتع بها المسلمون الفرنسيون أو الذين هم في ضيافة فرنسا كإخوانهم المواطنين الفرنسيين الآخرين".

كما استقبل الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، مساء اليوم نفسه، بقصر الضيافة بطنجة، رئيسي مجلسي النواب، رشيد الطالبي العالمي، والمستشارين، محمد الشيخ بيد الله.

وقال الطالبي العلمي، في تصريح للصحافة، عقب هذا اللقاء المشترك، إن استقباله إلى جانب بيد الله من طرف الرئيس الفرنسي، الذي حل بعد ظهر أول أمس بطنجة في إطار زيارة صداقة وعمل رسمية للمملكة تستغرق يومين، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كان مناسبة لبحث مجموعة من القضايا الحيوية التي تهم المنطقة عامة، والنموذج المغربي لإشاعة السلم والأمن والاستقرار بشكل خاص.

وأشار إلى أن الرئيس الفرنسي نوه، خلال هذا الاستقبال، بالانتخابات الجهوية والجماعية التي جرت أخيرا بالمغرب، واعتبر أن هذه الاستحقاقات تعزز المسار الديمقراطي للمغرب وتؤسس لمرحلة سياسية متطورة.

كما أشاد الرئيس الفرنسي، حسب الطالبي العلمي، بالأمن والاستقرار الذي ينعم بهما المغرب، وكذا بالدور الذي يضطلع به في تطوير المفهوم الأمني على أسس متينة، خاصة على مستوى الأمن الروحي.

من جهته، قال بيد الله، في تصريح مماثل، إن المباحثات مع الرئيس الفرنسي تمحورت حول "النموذج الديمقراطي التنموي الذي أرسى دعائمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ودور المملكة في ضمان الأمن والاستقرار، ليس فقط في منطقتنا، ولكن كذلك في منطقة الساحل والصحراء".

كما شكل اللقاء، يضيف بيد الله، فرصة للتأكيد على دور البرلمانين المغربي والفرنسي في تقوية أواصر المحبة والصداقة بين الشعبين المغربي والفرنسي.




تابعونا على فيسبوك