رصدت له استثمارات بقيمة 95 مليون درهم وسيمكن من مصاحبة تفعيل الاستراتيجية الطاقية الوطنية

جلالة الملك والرئيس الفرنسي يعطيان بطنجة انطلاقة أشغال إنجاز معهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية

الإثنين 21 شتنبر 2015 - 11:33
4510
(ماب)

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ورئيس الجمهورية الفرنسية فخامة فرانسوا هولاند، أمس الأحد بالجماعة الحضرية "جزناية" (عمالة طنجة- أصيلة)، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز معهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية.

سيمكن هذا المشروع الرائد، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 95 مليون درهم، من مصاحبة تفعيل الاستراتيجية الطاقية الوطنية، التي تم إطلاقها سنة 2009، والتي  تتوخى، عبر تطوير مشاريع للطاقة الشمسية والريحية، الرفع من مساهمة الطاقات  المتجددة في القدرة الكهربائية الإجمالية المحدثة في أفق 2020 إلى ما نسبته 42  بالمائة، والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، وخفض استهلاك المصادر الطاقية  التقليدية.

ويندرج إنجاز هذا المعهد في إطار تطبيق اتفاقية الشراكة الموقعة في 31 ماي 2011  تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بين الدولة، ومهنيي قطاع الطاقات  المتجددة والنجاعة الطاقية، والتي تهم إحداث وتسيير ثلاثة معاهد للتكوين في مهن  الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية بكل من وجدة وطنجة وورزازات.

وتروم هذه المعاهد (285 مليون درهم)، بما في ذلك معهد وجدة، الذي تم بناؤه  وتجهيزه، تكوين عاملين وتقنيين وأطر في المهن ذات الصلة بالطاقات المتجددة  والنجاعة الطاقية، لاسيما صيانة واستغلال حظائر الطواحين الريحية، وتثبيت وصيانة  آليات الطاقة الشمسية والحرارية والضوئية، وصيانة واستغلال الطاقة الشمسية  الدينامي- حرارية، وتثمين واستغلال مصادر الغاز الحيوي. كما تتوخى التكوين المستمر  لموظفي قطاع الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية.

وسينجز معهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، الذي سيشيد على  مساحة 19 ألفا و735 مترا مربعا، من طرف وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في أجل  18 شهرا، حيث سيعمل على توفير تكوينات في صيانة واستغلال حظائر الطواحين الريحية، وتثبيت وصيانة آليات الطاقة الشمسية، واستغلال مصادر الغاز الحيوي وتثمينه، والنجاعة الطاقية (البنايات، الصناعة، النقل)، وهي تخصصات يكثر عليها الطلب بالنظر لتوجه الجهة والمشاريع الطاقية المحدثة بها.

ويعد إحداث شبكة معاهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، ثمرة  شراكة تجمع، من جهة، وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، ووزارة الطاقة  والمعادن والماء والبيئة، ووزارة الاقتصاد والمالية، والوكالة المغربية للطاقة  الشمسية، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة الوطنية لتنمية  الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، وفدرالية الصناعات الحديدية والميكانيكية  والإلكتروميكانيكية، والفدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيك والطاقات المتجددة، ومن جهة أخرى، الاتحاد الأوروبي، والوكالة الفرنسية للتنمية، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.

ومن أجل ضمان نجاحها، عهد بتسيير معاهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة  والنجاعة الطاقية لمهنيي القطاع (الوكالة المغربية للطاقة الشمسية، المكتب الوطني  للكهرباء والماء الصالح للشرب، الوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة  الطاقية، فدرالية الصناعات الحديدية والميكانيكية والإلكتروميكانيكية، الفدرالية  الوطنية للكهرباء والإلكترونيك والطاقات المتجددة)، التي التأمت في شركة خاصة  "معاهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية".  




تابعونا على فيسبوك