نائب رئيسة الجمعية: وسيلة ناجعة لإزالة الحواجز الاجتماعية وتحقيق التشخيص المبكر

جمعية محاربة السيدا تترافع من أجل الاختبار المنزلي السريع للكشف عن الداء

الجمعة 11 شتنبر 2015 - 09:43
1446

علمت "المغربية" من مصادر طبية متتبعة لمجال مكافحة السيدا، أن الصيدليات الفرنسية، ستتوصل، منتصف الشهر الجاري، بالاختبار السريع للكشف عن الإصابة بفيروس فقدان المناعة المكتسبة (السيدا)، بعد أن كان مرتقبا في فاتح يوليوز الماضي.

يتيح الاختبار السريع الحصول على النتيجة خلال 15 دقيقة، عوضا عن نصف ساعة، باعتباره من اختبارات الجيل الجديد للكشف عن الإصابة بالفيروس المسؤول عن الداء. كما يتيح للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس الاستفادة من مميزاته، من خلال إجراء التحليل كل 3 أشهر.

ويبلغ سعر هذا الاختبار السريع حوالي 500 درهم في بريطانيا، بينما تبلغ نسبة فعاليته 99 في المائة، مثلما هو الأمر بالنسبة إلى الاختبارات باللعاب المسوقة في الولايات المتحدة، حسب مصادر صيدلية

وقال مهدي قرقوري، نائب رئيسة جمعية محاربة السيدا، في تصريح لـ "المغربية"، إن "الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السيدا تفتقر إلى التنصيص على استعمال هذه الطريقة في الكشف المبكر، باعتبارها تقنية حديثة مبتكرة في مجال التشخيص الطبي عن السيدا".

وذكر قرقوري أن مشاورات حول الموضوع تجري مع وزارة الصحة، لدعوتها إلى اتخاذ التدابير الضرورية لتزويد المغرب بالاختبار السريع للكشف المبكر، باعتباره وسيلة ناجعة لرفع مستوى الكشف عن الداء بالمغرب.

وأضاف أن جمعية محاربة السيدا تترافع بخصوص هذا الموضوع، اقتناعا منها بأن من شأن الاختبار السريع المستعمل في المنزل تيسير الولوج إلى الكشف المبكر، ورفع نسبة الولوج إلى العلاجات المتوفرة، لمسايرة المجهودات المبذولة من قبل وزارة الصحة والجمعيات العاملة في المجال.

ووصف الاختبار السريع بأنه وسيلة ناجعة لإزالة الحواجز الاجتماعية للولوج إلى التشخيص المبكر، لوجود عدد من الأشخاص يتخوفون من الوصم بولوجهم إلى التشخيص في المراكز.

وخلص إلى أن اعتماد هذه النوعية من التشخيصات سيمكن الأشخاص من التأكد من سلامتهم أو إصابتهم بالداء في منازلهم، كطريقة بديلة للكشف المبكر، على أساس مواكبتهم من قبل طبيب اختصاصي، بعد التأكد النهائي من نتيجة الاختبار.




تابعونا على فيسبوك