كاتب صحافي مصري يصف محاولة ابتزاز المغرب من قبل صحافيين فرنسيين جريمة بـ'رشوة إعلامية'

الأربعاء 09 شتنبر 2015 - 09:04
1888
الصحفيان الفرنسيان إريك لوران وكاترين غراسيي المتهمان بابتزاز المغرب

وصف الكاتب الصحفي المصري، فاروق جويدة، محاولة ابتزاز المغرب من قبل الصحافيين الفرنسيين إيريك لوران، وكاثرين غراسيي، بـ"جريمة رشوة إعلامية".

قال جويدة، في عموده اليومي بصحيفة (الأهرام) المصرية، نشرته أول أمس الاثنين بعنوان "جريمة في عاصمة النور"، إن آخر "جرائم الرشوة الإعلامية" كانت من نصيب بلد النور والحريات.

 وبعد أن أشار إلى إحالة الصحافيين المتهمين على القضاء، أكد أن الصحافي إيريك لوران "لم يكن يوما بعيدا عن مستنقع الشبهات، فقد قدم أكثر من كتاب كانت تحمل محاولات ابتزاز وكانت المرة الأخيرة هي نهاية المطاف في فضيحة دولية".

واعتبر أن "خطورة الإعلام الآن تجاوزت حدود الأماكن والأوطان ولم يعد دور الصحافي مقصورا على وطن يعيش فيه أو جريدة يكتب فيها ولكنه أصبح مصدر قوة وتأثير تجعله يفكر في تشويه صورة حاكم أو صاحب قرار في دولة أخرى ووطن آخر".

وختم بالقول "انتهى زمن صحافة الشرفاء لكي ينتشر زمن صحافة الفضائح وتشويه صورة البشر والحصول على المال بطرق غير مشروعة".




تابعونا على فيسبوك