'بلا بيا؟ يالاه نصوتو'، عنوان شريط فيديو على موقع اليوتوب يحث الشباب على التصويت

الأربعاء 02 شتنبر 2015 - 12:06
2432
(أرشيف)

"بلا بيا؟ يالاه نصوتو"، هو عنوان شريط فيديو أطلقته حركة جمعوية وعدد من عشاق الدراجات النارية، لحث الشباب على التوجه إلى مكاتب التصويت خلال الانتخابات الجماعية والجهوية المقرر إجراؤها في الرابع من شتنبر المقبل.

يقول أصحاب هذه المبادرة على اليوتوب "إنها المرة الأولى التي يقرر فيها شباب ملتزم في الحركة الجمعوية وعشاق للدراجات النارية، أعضاء في ناد مغربي للدراجات النارية، توحيد جهودهم من أجل بعث رسالة قوية وخلاقة للشباب".

وينفتح هذا الشريط، الذي تم تصويره بمدينة الدار البيضاء ومدته دقيقة و52 ثانية، على شباب موزعين على مجموعتين ترفعان لافتتين كتب عليهما بوضوح، وعلى إيقاع موسيقى حماسية، عبارات "أصوت" و"لا أصوت".
ويظهر الفيديو، الذي أخرجه ووظبه محمد قسطاس، المسار الحاسم والحازم لمجموعة من سائقي الدراجات النارية، الذين يفدون وهو يحملون لافتات تظهر اختياراتهم.

ويرفع مؤيدو التصويت، وهم يبدون بأعداد كبيرة، لافتات حيث يمكن أن نقرأ، على الخصوص، عبارات من قبيل "أنا أيضا" و"من أجل مدينتي" و"من أجل حيي" و"أيها الشباب، استيقظ!" أو، حتى باللهجة المغربية، "الشباب، فيقوا!" و"يلاه نصوتو".

 ويؤكد مصممو الفيديو أن "إقناع الشباب بالتصويت ليست أمرا سهلا، لأن ثمة العديد من العوامل التي ساهمت وتساهم في ثنيهم عن التصويت. ومع ذلك، شيئا فشيئا، تجد الفكرة طريقها ويزداد وعي الشباب بأهمية هذا الرهان، وبالدور المنوط بهم".

ومن أجل القيام بذلك، فالدراجة النارية ترمز للحرية، وراكب الدراجة النارية يرمز إلى الاستقلال، بل إلى الروح المتمردة، كما يرمز الناشط الجمعوي الشاب إلى  الالتزام، وقد اجتمعوا من أجل هذه المبادرة ليظهروا أن التوحد في إطار التنوع  ممكن، "من أجل الاستجابة لهذا الرهان الحاسم الذي يمثله اختيار رجال ونساء  مدعوين إلى تدبير مدننا وأحيائنا وجهاتنا غدا".

ويختتم شريط الفيديو المذكور، الذي تم إنجازه بمشاركة جمعيات "المغرب المتعدد" و"حق المدينة" و"أشبال المغرب المتعدد"، على الخصوص، بمقتطف من نص الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 62 لثورة الملك والشعب: "وللمواطنين أوجه هذا النداء: إن التصويت حق وواجب وطني، وأمانة ثقيلة عليكم أداؤها، فهو وسيلة بين أيديكم لتغيير طريقة التسيير اليومي لأموركم، أو لتكريس الوضع القائم، جيدا كان أو سيئا". 




تابعونا على فيسبوك