تخضع مالية الوداد الرياضي البيضاوي لكرة القدم، بطل الموسم الرياضي الماضي، لافتحاص من طرف خبير محلف، بطلب من المكتب المسير، الذي يرأسه سعيد الناصري، على أمل كشف بعض الحقائق، خصوصا من خلال مقارنة ما صرف خلال الفترة نفسها من الموسم الرياضي الماضي، على عهد الرئيس السابق، عبد الإله أكرم.
رفض الناصري الحديث عن وجود اختلالات مالية في التقارير المالية للسنوات الماضية، كما رفض توجيه أصبع الاتهام إلى أي كان، لكنه كشف أن المكتب المسير للفريق الأحمر يرغب في النيل من المشوشين، الذين قال إنهم يسعون إلى زعزعة استقرار الوداد، وقال "هناك أشخاص يشوشون على الوداد، ونحن نعرفهم تمام المعرفة، وسنفضحهم في الوقت المناسب، ولهذه الغاية، عرضنا مالية النادي للافتحاص أمام خبير محلف، وسنكشف النتائج عندما نتوصل بها".
وقد يكون موضوع الافتحاص المالي سببا مباشرا في تأجيل موعد الجمع العام السنوي للوداد، للمرة الثانية، مع أن الناطق الرسمي للفريق الأحمر، مصطفى الزين، كشف، خلال ندوة صحفية احتضنها مركب بنجلون، أول أمس الثلاثاء، أن العديد من المنخرطين يوجدون في الوقت الحالي خارج العاصمة الاقتصادية لقضاء عطلة الصيف رفقة أفراد عائلاتهم، وقال "وبالتالي، ليس من المنطقي عقد الجمع العام في غياب عدد من المنخرطين، وكان بإمكاننا أن نجتمع بمن حضر وبوجود النصاب القانوني، غير أننا نرغب في أن يكون برلمانا حاضرا بأكمله، حتى يكون النقاش هادفا لما فيه مصلحة الفريق".
وفند الناصري مختلف الأخبار، التي رافقت لاعبي الوداد خلال معسكرهم التدريبي الخارجي، الذي أسدل عليه الستار، أمس الأربعاء، وقال "الكثير من الأخبار لا أساس لها من الصحة، وأستغرب لأشخاص يتحدثون عن مصادر خاصة يتوصلون منها بهذه الأخبار".وأضاف "زرت الفريق بمعسكره بمدينة لشبونة، ووقفت على الأجواء التي تدور فيها الحصص التدريبية، بكل انضباط وجدية، كما هو معتاد مع المدرب الويلزي، جون بنيامين توشاك".