واصل فريق المغرب التطواني لكرة القدم، أول أمس الأحد، تواضعه بملعب سانية الرمل، أمام الهلال السوداني، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعتين من دوري أبطال إفريقيا، وعجز عن استغلال عاملي الأرض والجمهور، إذ اكتفى بتحقيق التعادل (1-1)، وهي نتيجة لن تخدم مصالحه في المسابقة القارية، خاصة أنه يتذيل ترتيب المجموعة الأولى بنقطتين فقط، وبفارق ثلاث خطوات عن المتزعم، الهلال السوداني.
مع كل فشل ترفع بعض الجماهير التطوانية أصوات الاحتجاج في وجه مسؤولي الفريق، وتنتقد اختياراتهم، وتوجهاتهم. كما اعتبر الجمهور الثائر أن إدارة الفريق تستغل الرياضة من أجل أهداف سياسية، في إشارة إلى أشرف أبرون، الرئيس المنتدب للفريق التطواني، الذي قرر الترشح للانتخابات البلدية المقبلة.
وأكد أبرون، في تصريح لـ"المغربية"، أنه قرر الترشح للانتخابات البلدية وفقا لما يخوله له الدستور، مضيفا "أعتقد أنني مؤهل بما فيه الكفاية لتحمل المسؤولية، بعد نجاحي الكبير مع فريق المغرب التطواني، وبعد تحقيق نتائج تاريخية ستظل محفورة في السجل الذهبي للفريق".
وقال الرئيس المنتدب للمغرب التطواني إن مهمته الرياضية لا تتعارض مع توجهه السياسي الجديد، مضيفا "ترشحي للانتخابات البلدية جاء بعد العمل المضني مع المغرب التطواني، وأرى أنه حان الوقت لخدمة مجالات أخرى في مدينة تطوان"، مشيرا إلى أن خوض تجربة سياسية عبر بوابة حزب الاستقلال، جاء عن قناعة، قائلا "أنا استقلالي منذ مدة، وأعتز بذلك، وبعد نهاية المباراة أمام الهلال السوداني تلقيت التهاني من أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، الذين يتابعون الفريق التطواني، ويشجعونه ويساندونه. وأعتقد أن اهتمامي السياسي سيخدم، كذلك، الفريق التطواني من خلال إيجاد مستثمرين جدد عندما تتوسع دائرة العلاقات".