أوقفت الضابطة القضائية لدى الفرقة الترابية للدرك الملكي بمركز مولاي عبد الله، جنوب الجديدة، أول أمس الثلاثاء، مشتبها به في فتاة معاقة مولودا أنجبت ذكرا بمستشفى الجديدة.
ويتعلق الأمر بابن شقيق الفتاة (من مواليد 1994)، وجاء التعرف عليه بعد توصل المحققين بنتائج تحاليل أجراها مختبر التحاليل العلمية التابع للقيادة العاملة للدرك الملكي بالرباط، على عينات من الحمض النووي للشابة المعاقة وشخصين، أحدهما عمها، للاشتباه في تورطهما في الاغتصاب الذي نجم عنه حمل وولادة.
تزامن اعتقال المتهم مع وقفة، نظمت ليلة أول أمس الثلاثاء أمام مقر البرلمان بالرباط، شاركت فيها جمعيات حقوقية ومدنية. كما فتح عدد من الفيسبوكيين صفحة على الإنترنيت لجمع التبرعات لفائدة الفتاة المغتصبة من أجل اقتناء بيت يؤويها مع رضيعها، بسبب حالة العوز التي تعيشها مع والدتها الأرملة.
وأفاد مشرفون على هذه العملية أن أولى التبرعات بلغت حوالي 30 ألف درهم، بعد يومين من إطلاق المبادرة، ويأمل المتبرعون جمع 30 مليون سنيتم لآقتناء منزل وتأثيثه لفائدة الضحية.
وتتحدر الفتاة المذكورة (32 سنة) من جماعة مولاي عبد الله، وهي معاقة ذهنيا وجسديا، وتقيم بمعية والدتها.
وكانت ولجت، منذ 3 أسابيع، إلى قسم الولادة بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة، حيث احتفظ بها الطاقم الطبي، نظرا لحالتها الصحية الحرجة.
وخضعت لعملية قيصرية، ووضعت مولودا ذكرا، إلا أن حالتها الصحية استدعت الاحتفاظ بها في المستشفى، حيث تخضع للعناية الطبية.
وحسب مصدر مطلع، فإن الشابة المعاقة كانت تعرضت، منذ حوالي 9 أشهر، لاغتصاب في ظروف غير محددة. ما نجم عنه حمل، ونظرا لإعاقتها الجسدية والذهنية، تعذر التعرف على الأب البيولوجي. وهذا ما مكنت تحريات الضابطة القضائية لدى الدرك الملكي، ونتائج التحاليل المختبرية، من الوصول إليه، والكشف عن هوية الفاعل المفترض.