قررت المحكمة الابتدائية، مساء أول أمس الخميس، متابعة المدرب مصطفى العمراني في ملف الحادث الذي أودى بحياة 11 طفلا بشاطئ الصخيرات، في حالة سراح وحددت الجلسة المقبلة في 2 يوليوز المقبل.
أكدت مصادر مطلعة أن هذا القرار جاء بعد تقديم لجنة الدفاع ملتمسات بمتابعة العمراني في حالة سراح، استنادا إلى توفير الشروط القانونية للإجراء.
وأوضحت المصادر نفسها أن المحكمة الابتدائية بتمارة شهدت تنظيم وقفة حضرها فاعلون سياسيون وجمعويون إلى جانب عدد من المواطنين في إطار التضامن.
وعبر العمراني، في تصريحات تداولتها عدد من المواقع الاجتماعية، عن امتنانه لجميع الفعاليات التي ساندته، مجددا تعازيه إلى أسر الضحايا.
يشار إلى أن عددا من المواطنين عبروا عبر الموقع الاجتماعي الفايسبوك عن تضامنهم مع العمراني، مطالبين بإطلاق سراحه وعدم تحميله المسؤولية في الحادث الذي وقع يوم 7 يونيو الجاري.
وتعود وقائع الحادث إلى تنظيم رحلة من طرف جمعية رياضية بإقليم بن سليمان إلى شاطئ غير محروس بمحاذاة واد الشراط، لفائدة مجموعة من المنخرطين جلهم أطفال، تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة.