كشفت مصادر مطلعة أن شاطئ الصخيرات مازال يحتفظ بجثتين، بعد العثور، مساء أول أمس الخميس، على جثة الطفل عبد الحكيم، بعد خمسة أيام من غرقه، خلال رحلة أودت الأحد الماضي بحياة 11 طفلا.
أكدت مصادر "المغربية" أن عناصر الوقاية المدنية عثرت على جثة عبد الحكيم (12 سنة) بشاطئ داخل المدينة، وأن تشييع جثمانه كان مقررا ظهر أمس الجمعة بمقبرة تمارة.
وتوقعت المصادر نفسها أن تشهد هذه الجنازة حضورا مكثفا لأسر ورفاق الضحية، إلى جانب أسر الضحايا، الذين قضوا نحبهم خلال الرحلة نفسها بالشاطئ غير المحروس قرب واد الشراط التابع لعمالة الصخيرات، موضحة أن البحث ظل جاريا بواسطة معدات وأجهزة متطورة عن جثتين لمفقودين، ويتعلق الأمر بمصطفى علوش (19 سنة)، ونهيلة هدد (10 سنوات).
وفي ملف الحادث المعروض على المحكمة الابتدائية بمدينة تمارة، أكدت المصادر أن قاضي التحقيق رفض طلب المسؤول الأول عن الرحلة المتعلق بالسراح المؤقت، وقرر تأجيل الجلسة إلى الخميس المقبل، ومتابعة هذا المدرب، الذي رافق الأطفال، خلال الرحلة وأنقذ بعضهم من الغرق، في حالة اعتقال استنادا إلى الفصل 432 من القانون الجنائي، بتهمة القتل غير العمد.