منافسة قوية بين 6 مدن و11 ناشطا بيئيا جلهم من الخليج

'المغربية' والعيون في المرحلة النهائية لجائزة البيئة بقطر

الثلاثاء 03 مارس 2015 - 07:08
2334

استطاعت مدينة العيون أن تدافع على ملفها لتصل إلى المرحلة النهائية لتحديد المدينة الفائزة في صنف جائزة السلامة البيئية في الدورة الثانية عشرة الخاصة بجوائز منظمة المدن العربية بقطر.تتنافس العيون مع 6 مدن حول جائزة السلامة البيئية وهي دبا الفجيرة، والجبيل الصناعية، والمدينة المنورة، والدمام، وتفوح، وسيعلن عن الجوائز، خلال الأسبوع الثاني من الشهر الجاري.

تتنافس العيون مع 6 مدن حول جائزة السلامة البيئية وهي دبا الفجيرة، والجبيل الصناعية، والمدينة المنورة، والدمام، وتفوح، وسيعلن عن الجوائز، خلال الأسبوع الثاني من الشهر الجاري.

أما جائزة داعية البيئة، فاستطاعت يومية "المغربية" أن تدافع عن ملفها وتصل إلى المرتبة الأخيرة لتحديد الفائزين في الصنف المذكور.

وتتنافس الزميلة فاطمة ياسين، من هيئة تحرير "المغربية"، مع 11 مشاركا جلهم من دول الخليج، في منافسة قوية جدا.

في هذا السياق أكد حافظ الفاضل، منسق جائزة منظمة المدن العربية بالمغرب، إن الدورة الثانية عشرة الخاصة بجوائز المنظمة محددة في صنفين، هما جوائز الصحة والبيئة وجوائز تقنية المعلومات، موضحا أن لجنة تحكيم الجائزة ستعمل على اختيار ثلاثة ملفات في كل صنف وعددها 9 جوائز في كل صنف، مشيرا إلى أن هذه السنة تتميز بغياب المدن العربية لعدد من الدول بسبب الأوضاع السياسية التي أثرت في عدد المشاركات التي وصلت إلى 36 مدينة أغلبها من دول الخليج.

أما عن المشاركة المغربية فقال منسق جائزة البيئة إن مدينة العيون هي الوحيدة المشاركة في الدورة، إذ قامت بتعبئة وتدعيم ملفاها من أجل البقاء في المرحلة الأخيرة.

وأضاف أن مدينة العيون عضو دائم بالمكتب التنفيذي للمنظمة المدن العربية، وأن مشاركتها مهمة جدا نتيجة مجهود السلطات المحلية والمجلس المسير في الرقي بالمدينة، وجعلها قطبا حضريا ومعبرا رئيسيا نحو إفريقيا جنوب الصحراء.

وأشار الحافظ إلى أن المدن العربية لما شاركت في مؤتمر التدبير الحضري بالمناطق القاحلة السنة الماضية بالعيون انبهرت بالنمو الملحوظ للمدينة والمنجزات التي شيدت بها، معتبرا أن ترشيحها في صنف السلامة البيئة مجهود من أجل احترام معايير السلامة البيئة بالمدينة وتطبيقها وتوفير كل الإمكانيات الضرورية رغم قلة الموارد المالية.

وتنافس العيون أربع مدن خليجية ومدينة فليح الفلسطينية، التي لها تجربة ومجهود رغم الاحتلال.

وفي صنف جائزة داعية البيئة، أفاد أنها تشهد تنافسا كبيرا، وأن المشاركة المغربية متمثلة في العنصر النسوي بالصحافية فاطمة ياسين، إلى جانب القطرية مها غانم الكواري، متمنيا أن تتوج امرأة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

يشار إلى أنه، خلال اجتماع مكتب منظمة المدن العربية بالبحرين السنة الماضية تقرر إحداث جوائز على حساب صنف المدن، المدن الغنية لوحدها، والمدن الأخرى في صنفين مختلفين.




تابعونا على فيسبوك