الشعب المغربي يحتفي بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي

الأميرة للاخديجة تطفئ اليوم شمعتها الثامنة

السبت 28 فبراير 2015 - 08:07
10832

تحل، اليوم السبت (28 فبراير)، الذكرى الثامنة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للاخديجة، وهي مناسبة تتجدد معها الفرحة ذاتها التي عاشها الشعب المغربي يوم 28 فبراير من سنة 2007، حين أشرقت جنبات القصر الملكي بميلاد أميرة بهية الطلعة، اختار لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس اسم للاخديجة.

بحلول هذه الذكرى السعيدة، يستحضر الشعب المغربي الاحتفالات البهيجة التي أعقبت الإعلان عن ميلاد المولودة الثانية لجلالة الملك بعد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن. فبمجرد ما زف بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشرى ازدياد الأميرة الجليلة، أطلقت المدفعية 21 طلقة احتفاء بميلاد سموها، كما توافدت جموع من المواطنين بشكل تلقائي على ساحة المشور بالقصر الملكي بالرباط، بغية التعبير عن فرحتهم الكبرى وتقديم التهاني لصاحب الجلالة بالمولودة السعيدة.

ومازال المغاربة يتذكرون كيف تميز يوم 28 فبراير من سنة 2007، بتعدد أشكال الاحتفال بالحدث السعيد، حيث أبدع المواطنون في التعبير عن مشاعرهم الفياضة نحو ملكهم، وبدأت جموع المواطنين تتقاطر على مختلف ولايات وعمالات وأقاليم المملكة، التي فتحت فيها دفاتر ذهبية، لتمكين المواطنين من تسجيل تهانيهم لصاحب الجلالة والأسرة الملكية الشريفة، وللإعراب عن تمنياتهم بموفور الصحة والسعادة للأميرة الميمونة.

هكذا، شهدت مختلف أنحاء المملكة احتفالات كبرى عكست أبلغ صور التعلق التاريخي الأصيل للشعب المغربي بأفراح الأسرة الملكية، وكذا مظاهر تجديد مشاعر التلاحم الوجداني القائم بين الملك وشعبه.

كما نظمت، بهذه المناسبة، حفلات تسليم الهدايا التي أنعم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على أسر المواليد الجدد، الذين تزامن ميلادهم مع ازدياد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة.

وبدورها، شاركت الجالية المغربية المقيمة بالخارج الأسرة الملكية فرحتها بميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، بتنظيمها للعديد من الحفلات احتفاء بهذا الحدث السعيد.

وتجاوزت حدود الاحتفال بميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة المملكة لتبلغ دولا شقيقة وصديقة، حيث منحت بلدية شنقيط الموريتانية المولودة السعيدة صفة مواطنة شرفية، مساهمة من هذه المدينة العريقة وسكانها في مباركة حدث ميلاد سموها.

كما شهدت سفارات وقنصليات المغرب بمختلف الدول توافد عدد كبير من الشخصيات من عوالم السياسة والفن والرياضة والإعلام والأعمال، وكذا أعضاء من الهيئات الدبلوماسية، الذين قدموا للتعبير عن تهانئهم لجلالة الملك بمناسبة ميلاد كريمته الجليلة.

وعملا بالسنة الحميدة لأسلافه الميامين في مثل هذه المناسبة السعيدة، فقد أبى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلا أن تغمر الفرحة جميع فئات رعاياه الأوفياء، حيث أصدر جلالته أمره الملكي بالعفو المولوي على عدد من السجناء.

وفي 7 مارس 2007، ترأس صاحب الجلالة برحاب القصر الملكي بالرباط حفل عقيقة صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، الذي توج اليوم السابع لازديادها.

وفي 17 شتنبر 2011، ترأس جلالة الملك بالمدرسة الأميرية بالقصر الملكي بالرباط، الدخول المدرسي الأول لصاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، حيث زار جلالته بهذه المناسبة مرافق المدرسة الأميرية، التي تتألف من كتاب لحفظ القرآن الكريم وعدة فصول دراسية، كما حضر حصة لتلقين القرآن الكريم، وكذا الدرس الأول لصاحبة السمو الملكي ورفيقاتها في الفصل في حصتي اللغتين العربية والفرنسية.

وفي 27 يونيو 2014، سلم صاحب الجلالة، خلال ترؤس جلالته لحفل نهاية السنة الدراسية 2013-2014 بالمدرسة المولوية بالقصر الملكي بالرباط، جائزتي الامتياز والتهاني الأولى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة.

وأضحت ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة مناسبة تحتفل بها جميع مكونات الشعب المغربي وتعبر من خلالها عن مشاطرتها الأسرة الملكية الشريفة أفراحها ومسراتها، مجددة فيها آيات الولاء والإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ومعبرة عن تجندها الدائم وراء جلالته من أجل عزة وسؤدد المملكة.

ميلاد الأميرة للاخديجة أبهج القصر والشعب المغربي

أبهج ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، يوم الأربعاء 10 صفر الخير 1428 هـ، الموافق لـ 28 فبراير2007، بالقصر الملكي بالرباط، القصر والشعب، وجرى الإعلان يومه عن ازدياد طفلة أنثى، وزنها4 كيلوغراماتو160 غراما، وطولها 49 سنتيمترا. وكانت ولادتها في أحسن الظروف، كما أعلن على أن المولودة الجديدة، صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، ووالدتها، صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى تتمتعان بصحة جيدة.

وقع هذا الإعلان مجموعة من الأطباء، الذين أشرفوا على ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، وهم البروفيسور عادل عبابو، والبروفيسور يونس الشجعي، والبروفيسور مجيد بنكيران، والبروفيسور كريستيان كيرن، والبروفيسور ديديه رامبو، والبروفيسور جان بيرنارد دوبويسون، والبروفيسور عبد العزيز الماعوني، والبروفيسور إدريس العلوي، والبروفيسور نعيمة المدور بوعزاوي.




تابعونا على فيسبوك