افتتحت، مساء أول أمس الاثنين، بالدارالبيضاء، أشغال المنتدى المغاربي السادس، الذي يضم جمعيات ومراكز بحث من بلدان المغرب الكبير، تحت شعار "الاختيار المغاربي: رهاننا نحو المستقبل " برعاية مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية بالمغرب (مدى).
طالب المختار العبدلاوي، عن المركز المذكور، خلال المنتدى، بفتح الفضاء المغاربي في وجه المغاربيين وتفعيل الوحدة المغاربية.
وأفاد العبدلاوي خلال المؤتمر، الذي يستمر من 16 إلى 18 فبراير الجاري، أن "تفعيل المغرب العربي رغبة حقيقية لدى الشعوب المغاربية، وهي الضمانة الحقيقية للتنمية".
واستطرد عضو مركز "مدى" قائلا إن "المصالح المشتركة بين الأقطار المغاربية أكثر من النقاط الخلافية"، مطالبا بفتح قنوات التواصل بين الشباب، والتعاون بين الجامعات، وتقوية الشبكة الجمعوية، وإطلاق مبادرات تهدف إلى الوحدة المغاربية.
وذكر العبدلاوي، وهو أستاذ الجامعي، أن "غياب وحدة المغرب العربي يؤدي إلى خسائر ما بين 2 و3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلدان المشكلة له".
واعتبر المتدخلون أن المنتدى المغاربي محطة سنوية لتجديد وإعادة توجيه المشروع المغاربي، وأن الحرص على تنظيم المنتدى في موعده السنوي يأتي إيمانا بجدوى مواصلة الحوار، ووصل التوجهات بين مختلف المكونات المغاربية، ووعيا بأن الحوار ينبغي أن يكون مؤطرا بالانتماء المغاربي، وبالعقلانية.
ووصف المتدخلون هذا الاختيار بأنه ضمانة من أجل مستقبل ديمقراطي، وتنمية مستدامة، ومن أجل الحرية والكرامة لجميع المغاربيين.
يشار إلى أن المؤتمر حضرته فعاليات حقوقية وجمعوية وبرلمانيون، وأكاديميون، منهم محمد كنكاوي، عميد كلية الآداب ابن مسيك سيدي عثمان، وأحمد بططاش، عضو أمناء المنتدى بالجزائر، ومحمد أحمد فهد، عضو المنتدى بموريتانيا.