بلغ عدد الأسر المستفيدة من مساعدات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، لمواجهة موجة البرد القارس في عدد من المناطق، إلى حدود بداية فبراير الجاري، ما مجموعه 14 ألفا و897 أسرة، موزعة على 377 دوارا، و24 جماعة.
أوضحت حصيلة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، توصلت "المغربية" بنسخة منها، أن تقديم المساعدات شمل السكان المتضررين في مجموعات سكنية بأقاليم كل من ميدلت (2084 أسرة)، وبني ملال (1334 أسرة)، وتارودانت (1500 أسرة)، وفكيك (1568 أسرة)، وأزيلال (4411 أسرة)، وجرادة وميسور (1500 أسرة).
وأضافت المؤسسة أن المساعدات الإنسانية تضمنت عددا من المواد الغذائية الأساسية (مثل الحليب الشاي السكر والزيت وغيرها)، إضافة إلى الألبسة والأغطية.
وأعلنت المؤسسة أن هذه المبادرات كانت لها انعكاسات عميقة، وخلفت ارتياحا كبيرا في نفوس السكان المستفيدين.
وذكرت المؤسسة أن السنة الجارية شهدت اضطرابات جوية وتساقط ثلوج لا مثيل لها منذ أزيد من 20 سنة، ما جعل بعض المناطق الشرقية والأطلس المتوسط والكبير في عزلة تامة، بسبب قساوة الطقس، وتدهور حالة الطرقات والمسالك.
وأفادت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أن مختلف هذه العمليات جرت بتعاون وثيق مع السلطات المحلية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، وباقي المتدخلين.