حدث تاريخي احتضنته مدينة مراكش

اليوم تحل الذكرى 26 لتأسيس اتحاد المغرب العربي

الثلاثاء 17 فبراير 2015 - 07:08
3532

تحل، اليوم الثلاثاء، الذكرى 26 لتأسيس اتحاد المغرب العربي، الذي شهدته مدينة مراكش، سنة 1989 بموجب اتفاقية تم توقيعها من قبل قادة البلدان المغاربية الخمسة، وهي المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا.

أكدت الأمانة العامة للاتحاد أن هذه الذكرى ستظل راسخة في أذهان أبناء دول الاتحاد، وعالقة في ذاكرة التاريخ، باعتبارها حدثا تاريخيا مصيريا في المنطقة، تعانقت فيه إرادة الشعوب بقادتها لتحقيق الحلم المغاربي بالتكامل والتضامن والاندماج.

وأكدت الأمانة العامة للاتحاد، في بيان لها بالمناسبة، أن الإيمان الراسخ بالمصير المشترك ووحدة الهدف، وما يربط بين الدول والشعوب المغاربية من علاقات أخوية أساسها وحدة الدين واللغة والجغرافيا والتاريخ المشترك والتطلع إلى مستقبل واحد، كان حاسما في اتخاذ القرار المصيري لبناء الفضاء المغاربي المشترك، الذي يحقق طموحات وآمال الدول الخمس وشعوبها.

وأكدت الأمانة العامة أن حلم الاتحاد والتكامل المغاربي، الذي راود الشعوب والقادة المغاربيين، "أصبح اليوم أكثر من أي وقت مضى أقرب إلى التجسيد والتحقق، لإدراك الجميع في الاتحاد أن القوة والمناعة لدوله لن تتحقق إلا بالاتحاد والتكامل لمواجهة التقلبات والأخطار المتسارعة التي يعرفها العالم اليوم".

ولم تكن فكرة المغرب العربي وليدة اليوم - يضيف البيان- فقد امتزجت دماء أبناء المنطقة منذ فترة الكفاح المشترك ضد الاستعمار. وبينت العديد من الأحداث، على غرار اغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد وما تبعه من مظاهرات عارمة شملت مختلف الأقطار المغاربية واستشهد خلالها العديد من مواطنيها، مدى ترسخ الشعور لدى الشعوب المغاربية بالانتماء إلى فضاء واحد، وهو ما جسده مؤتمر طنجة سنة 1958، الذي أكد على البعد الاستراتيجي للبناء المغاربي.

وإن شهدت المساعي الاندماجية المغاربية بعض الفتور خلال الفترة الأولى من الاستقلال بسبب انكباب الأقطار المغاربية على بناء الدولة الحديثة، إلا أن المشروع المغاربي، تقول الأمانة العامة للاتحاد، لم يغب عن وجدان الشعوب والقيادات المغاربية التي نجحت في وضع اللبنة الأولى لهذا المشروع في قمة زرالدة في 10 يونيو 1988، ثم وضعت مبادئه ومؤسساته في قمة مراكش يوم 17 فبراير 1989.




تابعونا على فيسبوك