أعاد الفريق النيابي لحزب الاستقلال قضية ما بات يصطلح عليه بـ"فضيحة مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط" إلى الواجهة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أول أمس الثلاثاء، بمجلس النواب، ما تسبب في فوضى أوقفت الجلسة لدقائق عدة، بسبب رفض النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، عبد الله بوانو، توجيه السؤال من طرف نائب عن حزب الاستقلال، انتخب أخيرا ولم يكن برلمانيا، خلال فترة فضيحة الملعب في دجنبر الماضي، قبل أن يعود الهدوء إلى القاعة من جديد.
تكلف الحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، بالرد على سؤال النائب الاستقلالي، لمعرفة مصير نتائج التحقيقات في فضيحة الملعب.
وحسب مصادر "المغربية"، أكد الشوباني في جوابه أن التحقيقات لم تنته بعد، وأنها جارية من طرف اللجنة الثلاثية، المشكلة من وزارات الشباب والرياضة، والداخلية، والمالية، مضيفا أن التحقيقات في جانبها السياسي أسدل عليها الستار بتقديم محمد أوزين استقالته من منصبه كوزير للشباب والرياضة، مشيدا بما اعتبره "شجاعة سياسية من طرف أوزين، بعدما تحمل مسؤوليته في هذا الجانب".
أما من الناحية التقنية، فكشف الشوباني أن التحقيقات مازالت مستمرة، مؤكدا أن "رئيس الحكومة سيتقدم، بعد انتهائها، لإعلان النتائج أمام مجلس النواب، وإخبار الرأي العام الوطني بكافة التفاصيل، في إطار الشفافية والحكامة والنزاهة، التي تنهجها الحكومة"، مشددا على أنه في حالة ما إذا أظهرت نتائج التحقيقات أن الأمر يلزم تدخل القضاء على الخط، فإن الملف سيحال على الجهاز القضائي للنظر والبت في الموضوع.