الاتفاق على تعديل اتفاقية التعاون المغربي الفرنسي في المجال القضائي يعبد الطريق نحو تكثيف التعاون الثنائي

الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 09:25
1374

أكد سفير المغرب بباريس، شكيب بنموسى، أن الاتفاق على تعديل اتفاقية التعاون المغربي الفرنسي في المجال القضائي الذي جرى التوقيع عليه السبت المنصرم بالأحرف الأولى، يعبد الطريق نحو تكثيف التعاون الثنائي .

قال شكيب بنموسى لإذاعة (ار تي ال) الفرنسية، أول أمس الأحد، "نهنئ أنفسنا على التوصل إلى هذا الاتفاق الذي كان نتيجة للاتصالات التي لم تنقطع أبدا"، مشيرا إلى أن عمل الوفدين اللذين اجتمعا خلال الأسبوع المنصرم بالعاصمة الفرنسية برئاسة وزيري العدل بالبلدين، مكن من تسريع مسلسل بلوغ هذه النتيجة الايجابية.

وأضاف أن الاتفاق يأخذ بالاعتبار إرادة قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس فرانسوا هولاند من أجل التوصل سريعا إلى حلول وتجاوز الصعوبات، مذكرا بأن التعاون الثنائي اكتسى على الدوام أهمية على كل المستويات، خاصة الأمنية والإنسانية والثقافية والاقتصادية.

وكان المغرب وفرنسا توصلا، بحسب بيان مشترك نشر، يوم السبت المنصرم، بباريس، إلى اتفاق على تعديل اتفاقية التعاون القضائي واستئناف التعاون القانوني والقضائي.

ويأتي هذا الاتفاق "المهم جدا" الذي جرى التوقيع عليه بالأحرف الأولى من قبل وزير العدل والحريات، المصطفى الرميد، ووزيرة العدل الفرنسية، كريستيان توبيرا، ليتوج المباحثات التي جرى الشروع فيها قبل عدة أشهر من قبل حكومتي البلدين.




تابعونا على فيسبوك