أشاد مجلس العلاقات العربية والدولية، خلال اجتماعه الرابع الذي تحتضنه عمان، بالدور الذي يقوم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس في توحيد كلمة المسلمين، خاصة في غرب إفريقيا.
قال محمد بن عيسى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأسبق، النائب الثاني لرئيس المجلس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش أشغال هذا الاجتماع، إنه "تمت الإشادة بالدور الذي يقوم به جلالة الملك محمد السادس في توحيد كلمة المسلمين، خاصة في غرب إفريقيا، والزيارات المكوكية المتوالية التي يقوم بها جلالته لتحسين الأمن والسلام والتعاون بين هذه الدول والعالم العربي".
وأضاف أن جميع المشاركين في هذا الاجتماع أشادوا، في سياق استعراض الأوضاع القائمة الآن في العالم العربي والتحديات التي تواجهها عدد من الدول، بالمغرب كدولة "قدوة استطاعت أن تتغلب على مثل هذه التحديات"، مبرزين دور جلالة الملك في تفعيل الإصلاحات الضرورية اللازمة في جو من السلم والأمان.
وأشار، من جهة أخرى، إلى أن الاجتماع كان "جيدا"، إذ تم خلاله التطرق للتحديات التي تواجه العالم العربي والإسلامي حاليا، وسبل محاربة الإرهاب وإمكانية إقامة تنسيق بين بعض الدول العربية والدول الإسلامية الفاعلة لمواجهة هذا التحدي الخطير الذي يواجه العالم الإسلامي برمته.
وقال إن المشاركين في الاجتماع تناولوا القضايا المقلقة، خصوصا، الوضع الحالي في اليمن، مضيفا أن هناك "تساؤلات كثيرة بخصوص ما ستؤول إليه الأمور في ضوء ما يجري في ليبيا وسوريا والعراق واليمن".
كما تدارس المجلس، يقول بن عيسى، سبل التواصل داخل الوطن العربي وخارجه، خاصة مع الولايات المتحدة والدول الناهضة، مثل البرازيل والهند، بخصوص القضايا والأوضاع الراهنة في الوطن العربي.
وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني استقبل، في وقت سابق أول أمس الاثنين، وفدا عن المجلس برئاسة محمد جاسم الصقر (الكويت) وبحث معه تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول العربية حيال مختلف القضايا والتحديات إلى جانب عدد من الملفات الإقليمية.
وتستغرق أشغال الاجتماع الرابع لمجلس إدارة مجلس العلاقات العربية والدولية، التي انطلقت، صباح أول أمس، يومين.
ويعد مجلس العلاقات العربية والدولية، الذي يتخذ من الكويت مقرا له، مؤسسة مدنية مستقلة غير ربحية ويضم في عضويته عددا من كبار الشخصيات العربية المرموقة في مختلف المجالات. ويعنى بالعلاقات العربية البينية والدولية، والعمل على رفد ودعم القرار العربي بالرأي والمعلومة.