مصالح الأرصاد الجوية تدعو مجددا إلى التزام الحذر

مساعدات من مغاربة بفرنسا لضحايا الفيضانات بإقليم كلميم

الإثنين 19 يناير 2015 - 08:08
2526

نظم فاعلون جمعويون مغاربة مقيمون بفرنسا، بالتنسيق مع جمعية فرنسية
عملية تضامنية لفائدة سكان منطقة أهل المهراوي بإقليم كلميم، جراء الفيضانات الأخيرة التي خلفت خسائر مادية وبشرية جسيمة.

تضمنت المساعدات الإنسانية، التي أشرف على تنفيذها وتوزيعها بيشرا زهير، وحسن المهراوي، وأطر بالجمعية الفرنسية "مورينا"، حملة طبية لفائدة مرضى السكري والتشخيص بالأشعة لفائدة النساء الحوامل، بتنسيق مع المديرية الصحة العمومية بكلميم، واستفادت من هذه الحملة 200 امرأة.

واشتملت الحملة التضامنية على مساعدات لدعم التمدرس وتشجيع التفوق، بتحفيز التلاميذ المتفوقين من أسر معوزة بجوائز مالية، كما قدمت ألبسة شتوية وأغطية لفائدة التلاميذ، الذين تضررت منازل عائلاتهم بالفيضانات. وجرت العملية بتنسيق مع النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بكلميم، واستفاد منها 60 تلميذا من مدرسة للاعائشة، وتلاميذ مدرسة المسيرة 2، التي تعرضت لأضرار كبيرة.

كما وزعت مساعدات غذائية وأغطية، همت 210 من المتضررين، وشملت أحياء بضواحي كلميم، ودوار اللوح، ودوار بوقراب، وحي الرحمة.

تجدر الإشارة إلى أن مصلحة الأرصاد الجوية حذرت، الجمعة الماضي، من تساقطات مطرية وثلجية مصوبة بموجة برد قارس تجتاح مناطق الشمال والوسط والجنوب، مطلع الأسبوع الجاري، وطلبت من المواطنين اتخاذ الحيطة والحذر.

وكان إقليم كلميم شهد خسائر كبيرة جراء الفيضانات، خلال نونبر الماضي، ما جعل السلطات تعلن الإقليم منطقة منكوبة، بلغ عدد ضحايا الفيضانات فيها 31 شخصا وفق إحصائيات رسمية، وجرفت السيول آلاف الهكتارات الزراعية، وتسببت في هدم مئات المنازل الطينية ومحاصرة عشرات الدواوير والأحياء، وإتلاف البنيات التحتية، من جسور وطرق مجاري الصرف الصحي.

وحسب مصالح الأرصاد الجوية لم يشهد إقليم كلميم مثل هذه الفيضانات منذ ستينيات القرن الماضي، ما جعل الإقليم في عزلة تامة، ويدخل في عداد المناطق المنكوبة.




تابعونا على فيسبوك