نظمت جامعة الأخوين بإفران، الاثنين الماضي، بشراكة مع بنك المغرب والاتحاد العام لمقاولات المغرب، ورشة وطنية علمية حول موضوع "الرأسمال غير المادي والنمو الاقتصادي: نهج كمي ووجهات نظر السياسة الاقتصادية".
أوضح المشاركون في هذا اللقاء أن الندوة تأتي استجابة للتوجيهات الملكية في خطاب العرش لسنة 2014، كما تمثل مناسبة لإطلاق النقاش حول الرأسمال غير المادي بالمغرب، من خلال تقييم إجمالي للثروة ورأس المال الفكري للفترة 1999 -2013، وتحليل توزيع الثروة بين المناطق والفئات الاجتماعية، وكيفية إعادة توجيه السياسات الاقتصادية لضمان نمو شامل ومنصف.
وفي عرض له حول الموضوع، أوضح حماد قسال، ممثل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أهمية الرأسمال غير المادي في مؤسسات الأعمال في الاقتصاديات الحديثة، لاسيما منذ بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي، معتبرا أنه "لا يمكن لأي مؤسسة في أي قطاع، وبأي حجم كانت، أن تحقق الميزة التنافسية من دونه، بعد أن كانت المصادر المادية تعد الثروة الحقيقية للمؤسسات، لذا صار الرأس المال غير المادي نقطة الارتكاز الأساسية لكل الاستراتيجيات الحديثة في إدارة وتسيير المنظمات".