خيرات يقترح تسليم الجريدتين إلى 'المؤتمنين' على الحزب ولشكر يتجنب الرد

قرب الحسم في الصراع على إعلام الاتحاد الاشتراكي

السبت 10 يناير 2015 - 09:31
2432

يبدو أن موعد الحسم في الصراع على الذراع الإعلامي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اقترب.

بينما عقد المكتب السياسي للحزب، أول أمس الخميس، اجتماعا ثانيا في مقر جريدتي الحزب بالدارالبيضاء، للحسم في هيكلة إعلامه، اقترح عبد الهادي الخيرات، المدير المسؤول عن جريدتي "الاتحاد الاشتراكي" و"ليبراسيون"، تسليمهما إلى مجلس إداري يضم من وصفهم بـ"المؤتمنين" على الحزب.

ويتعلق الأمر، حسب ما أكده خيرات، في تصريح لـ "المغربية"، بمحمد اليازغي، وعبد الواحد الراضي، وفتح الله ولعلو، وحسن الصبار، ومحمد كرم، وعبد الحميد الجماهري، إلى جانب الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر.

وأضاف أن " توسطت شخصيات، وتقدمت لها باقتراح مفاده أن مجموعة من الأسماء يمكنني أن أسلمها الجريدة وأذهب إلى حال سبيلي"، وزاد مفسرا "مستعد لتسليم الجريدة لأشخاص مؤتمنين على الحزب، وأثق فيهم، ولا يمكنني أن أسلمها لأطفال، لا أعرفهم حتى المعرفة".

وقال "لا أفهم سبب عقد المكتب السياسي اجتماعاته الأخيرة في مقر الجريدة... لكني أقوم معهم بالواجب، وأقدم لهم الشاي والحلوى عند حضورهم، وهذا ما أنا مدين لهم به".

من جهته، تجنب إدريس لشكر الرد على ما جاء في تصريح خيرات، وقال، في اتصال مع "المغربية"، "لا أتابع هذا الملف، بل يتابعه إخوان آخرون في المكتب السياسي".

وكان المكتب السياسي أعلن، في بلاغ عقب أول اجتماع عقده بمقر الجريدتين، عن "الشروع في التفعيل العملي لقرار اللجنة الإدارية، الذي فوض للمكتب السياسي بالشروع أجرأة قرارها بشأن إعادة هيكلة (الاتحاد الاشتراكي) و(ليبراسيون) إداريا وقانونيا وسياسيا، في غضون الثلاثة أيام المقبلة، من أجل الدخول في المرحلة الجديدة التي ينتظرها الاتحاديات والاتحاديون".

وكلف المكتب السياسي 5 من أعضائه، يتقدمهم رئيس اللجنة الإدارية لحبيب المالكي، بتدبير هذا الملف.

وتضمن البلاغ تحية من المكتب السياسي لطاقم التحرير وللعاملين في الجريدتين، مبديا اعتزازه بـ"مجهوداتهم من أجل استمرار حضور الصحافة الاتحادية، التي أنتجت على مر السنوات رموزا وروادا وأسماء وازنة وتقاليد مهنية، طبعت المشهد الإعلامي المغربي".

واعتبر أن "من الضروري العمل المكثف والدؤوب، استجابة لما عبر عنه الاتحاديات والاتحاديون من طموح مشروع في إعادة التوهج لإعلام الحزب، والمراجعة الشاملة للهياكل، بهدف التلاؤم مع الحاجيات السياسية للحزب وانتظارات الرأي العام، ومتطلبات التطورات المهنية والمعرفية والتكنولوجية المتسارعة".




تابعونا على فيسبوك