ألحق المنتخب الألماني أكبر خسارة بنظيره البرازيلي في تاريخ المونديال، بعد أن تفوق عليه، أمس الثلاثاء، بسبعة أهداف مقابل هدف واحد
في أولى مبارتي نصف نهائي الدورة 20 للمونديال، على ملعب "مينيراو" في بيلو هوريزونتي، وحول حلم التتويج البرازيلي باللقب إلى كابوس.
ولم يصدق البرازيليون ومعهم عشاق كرة القدم أنفسهم، وهم يشاهدون تسونامي أهداف ألماني يضرب في عمق مرمى الحارس البرازيلي جوليو سيزار، ويدمي عيون وقلوب أنصار منتخب البلد المنظم للمونديال. وأصبح المنتخب الألماني طرفا في النهائي المقرر يوم الأحد المقبل على أرضية ملعب ماراكانا بريو دي جانيرو، في حين سيتعرف العالم على الطرف الثاني اليوم الأربعاء، إذ سيواجه المنتخب الألماني الفائز في مباراة نصف النهائي الثانية، التي ستجمع بين منتخبي هولندا والأرجنتين.
وأحرز أهداف المنتخب الألماني، الذي أنهى الشوط الأول متقدما بخمسة أهداف لصفر كل من توماس مولر في الدقيقة 11، وميروسلاف كلوزه في الدقيقة 23، وطوني كروس في الدقيقتين 24 و26، وسامي خضيرة في الدقيقة 29، وأندري شورل في الدقيقتين 69 و79، في حين أحرز الهدف الوحيد للمنتخب البرازيلي اللاعب أوسكار في الدقيقة 90.
وضربت ألمانيا عصفورين بحجر واحد، إذ حطم مهاجمها ميروسلاف كلوزه رقم البرازيلي رونالدو في عدد الأهداف المسجلة في نهائيات كأس العالم، بعد إحرازه الهدف الثاني في الدقيقة 23 رافعاً رصيده إلى 16 هدفاً مقابل 15 لرونالدو بطل العالم السابق.
وأحرز كلوزه 5 أهداف في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 ومثلها في مونديال ألمانيا 2006 الذي توج هدافا له، قبل أن يوقع 4 أهداف في النسخة الماضية، في جنوب إفريقيا 2010، وهدفين في النسخة الحالية بعد الأول أمام غانا (2-2) في الجولة الثانية من الدور الأول.