مومن يتأهب لمنصب مدير تقني وطني

الخميس 24 أبريل 2014 - 07:57

كشف الإطار الوطني حسن مومن، في تصريح لـ "المغربية"، أنه بصدد إعداد مشروع متكامل يهم الإدارة التقنية الوطنية، سيعرضه على المكتب المديري الجديد للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في أقرب الآجال

وأكد استعداده التام لتولي هذه المهمة، التي يبقى هدفه الأول من توليها إعادة الاعتبار للإدارة التقنية الوطنية.

وبرر مومن غيابه عن الساحة الوطنية، في الآونة الأخيرة، بانشغاله في إعداد مشروعه الخاص بالإدارة التقنية الوطنية، الذي استنفذ منه وقتا وجهدا كبيرين، حتى يتمكن من إخراجه إلى الوجود في أحسن حلة، مع الإحاطة بكل الجوانب.

وأبدى الناخب الوطني السابق حماسا كبيرا للعمل في الإدارة التقنية الوطنية، من أجل العمل على تطبيق أفكاره التي جمعها في مشروع يراهن عليه لإعادة الاعتبار للكرة المغربية، مؤكدا أنه حضر عددا كبيرا من الدورات التكوينية بمجموعة من الدول الأوروبية في الفترة الأخيرة.

واعترف مومن بعدد من النقاط الإيجابية التي سجلت في عهد المكتب الجامعي السابق، وقال "لا يمكن أن ننكر أن هناك عملا جيدا أنجز في عهد الجامعة السابقة، خصوصا في ما يتعلق بعملية تكوين المدربين، التي كان يشرف عليه الفرنسي بيير مورلان"، مضيفا "وجب علينا استغلال كل ما هو إيجابي في عمل مورلان، واستثماره في المرحلة المقبلة، وتدعيمه بخبرات جديدة بإمكانها منح الإضافة والمساهمة في تطوير الكرة الوطنية، من خلال صقل مواهب الأطر الشابة، خاصة الدوليين السابقين الذين وجب الاستفادة من خبرتهم وتجربتهم الدولية ونقلها للناشئة".

وأوضح المسؤول التقني السابق داخل اتحاد الفتح الرياضي أنه يرغب في الاهتمام بالعصب الجهوية، والتركيز على العمل القاعدي، وقال بهذا الخصوص "الظرفية الراهنة تستوجب العودة للعمل مع العصب، ومنحها المكانة التي تليق بها، لأنها تبقى أولا وأخيرا الخزان الرئيسي للمواهب، ومنها انطلق الكثير من نجوم الكرة المغربية".

وفسر مومن أهمية العمل مع العصب بتسهيل مأمورية الأطر الوطنية التي ستشرف على المنتخبات السنية، إذ سيكون بإمكانهم اختيار أجود اللاعبين انطلاقا من منتخبات العصب الجهوية، التي ستكون مشكلة من أجود اللاعبين في الفرق التي تنشط في كل عصبة، ما سيجعل الاختيار أكثر دقة. كما أشار إلى أن المشروع يركز كذلك على المنتخبات الصغرى، من خلال إعداد برنامج متكامل يشمل المديين البعيد والقريب، ومحاولة برمجة أكبر عدد ممكن من المباريات الإعدادية لها، خصوصا مع منتخبات القارة السمراء، حتى نمكنها من رصيد كبير من التجربة القارية، التي ستسهل مأموريتها في التصفيات والمنافسات الدولية.

وشدد مومن على ضرورة الشروع في العمل بعدد من مراكز التكوين التي جرى تشييدها، وقال "يلزمنا العناية بعدد من المناطق التي تكون بعيدة عن المدن الكبرى، وأرى أنه يلزم إنشاء مراكز تكوين جهوية في المناطق التي لا تتوفر على فرق كبيرة بإمكانها أن تحتضن مختلف المواهب، وعلى سبيل المثال لا الحصر منطقة القصر الكبير والعرائش ومشرع بلقصيري، التي منحت لكرة القدم المغربية بعض الأسماء اللامعة، وبإمكانها منح المزيد إذا كانت هناك عناية حقيقية بالمواهب الناشئة".




تابعونا على فيسبوك