وزير الشباب والرياضة يؤكد لـالواحة الرياضية أن الجمع العام المقبل لجامعة الكرة هو سيد نفسه

أوزين: الزاكي مطلب شعبي ولم نتوصل بترشيحات تهم رئاسة الجامعة

السبت 30 مارس 2013 - 14:15
محمد أوزين وزير الشباب والرياضة المغربي

لم يخف محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، حزنه، وأسفه الشديد لما حدث في تانزانيا، حين انهزم المنتخب الوطني المغربي بنتيجة 3/1 في تصفيات مونديال كأس العالم بالبرازيل 2014.

قال محمد أوزين "المنتخب الوطني انهزم بصورة مذلة، خاصة أن النتيجة والأداء كانا بعيدين كل البعد عما كان ينتظره الرأي العام المغربي، باعتبار أننا عقب نهائيات كأس أمم إفريقيا بجنوب إفريقيا استبشرنا خيرا ببداية تشكيل منتخب شاب، لكن للأسف اتضح العكس".

وأضاف المسؤول الأول عن قطاع الرياضة بالمغرب، في حوار مع "الواحة الرياضية"، "اعتقدنا أن هناك النواة الأولى لمنتخب شاب، بعد ما لاحطناه في نهائيات كأس أمم إفريقيا بجنوب إفريقيا، وبالتالي كان من الصعب أن نتعهد أمام المغاربة بنتائج غير مضمونة، ونحلم بأشياء كبيرة، لكن الغريب في الأمر، أن المنتخب الوطني انهزم بصورة مذلة، وغير منتظرة بتاتا، وهذا أمر يطرح أكثر من علامة استفهام".

وقال الوزير محمد أوزين، الذي يعتبر من أول المعارضين للسياسة التي تُدبر بها الأمور في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كما أنه لا يعترف بشرعيتها، إن الجمع العام للجامعة في أبريل المقبل، سيكون بدماء جديدة.

وعلق قائلا "لا يمكن الاستمرار في هذا الوضع، لأنه لا بد من إعادة الاستراتيجية العامة لترسيخ أسس الحكامة، وإعادة الرؤية، وتطبيق مخطط جديد وحيوي، وهذا ما سيحدث ما بعد الجمع العام"، مشيرا إلى أن المقررات الوزارية المرتبطة بالقانون الجديد للتربية البدنية والرياضة، التي تسمح للجامعة بعقد جمعها العام، باتت جاهزة في صيغتها الفرنسية، وستترجم إلى العربية قبل الأسبوع المقبل.

وكان محمد أوزين، المنتمي لحزب الحركة الشعبية، صريحا، ولم يخف رأيه بخصوص عودة المدرب بادو الزاكي للإشراف على أسود الأطلس، وقال "الزاكي بات مطلبا شعبيا، وأعتقد أنه عندما تمنح الفرصة لأشخاص ولا يتفوقون في مهمتهم، لا بد من منحها لأشخاص آخرين".


في البداية، يجب أن نتفق على أن هزيمة المنتخب الوطني أمام تانزانيا مذلة للكرة المغربية..

المنتخب الوطني انهزم بصورة مذلة، خاصة أن النتيجة والأداء كانا بعيدين كل البعد عما كان ينتظره الرأي العام المغربي، باعتبار أننا في نهائيات كأس أمم إفريقيا بجنوب إفريقيا استبشرنا خيرا على بداية تشكيل منتخب شاب، لكن للأسف الشديد اتضح العكس.
في صفحتك الخاصة في "الفايسبوك" كتبت أنك سبق أن نبهت من تحت قبة البرلمان إلى ذلك، هل كنت تتوقع هزيمة المنتخب الوطني أمام تانزانيا؟

إن وزارة الشباب والرياضة اشتغلت لسنوات في غياب منظور حقيقي استراتيجي يحدد الأهداف والتوجهات الكبرى، رغم أن هناك بعض النتائج، لكنها كانت الشجرة التي تخفي وراءها غابة من الإخفاقات، لأن المنظومة الرياضية بصفة عامة مختلة بسبب غياب الحكامة.

عندما قلت إنني لا أعد المغاربة بنتائج إيجابية من تحت قبة البرلمان،كان ذلك لأننا نعلم جميعا أن المنتخب الوطني لكرة القدم في مرحلة التكوين والبحث عن الذات، وخلال نهائيات كأس أمم إفريقيا، بجنوب إفريقيا، ورغم أننا خرجنا مبكرا من المنافسات، إلا أننا اعتقدنا أن هناك النواة الأولى لمنتخب شاب.

وبالتالي من الصعب أن نتعهد أمام المغاربة بنتائج غير مضمونة، ونحلم بأشياء كبيرة، لكن الغريب في الأمر، أن المنتخب الوطني انهزم بصورة مذلة، وغير منتظرة بتاتا، وهذا أمر يطرح أكثر من علامة استفهام.

لماذا لم تستسغ الهزيمة، علما أن المدرب الطاوسي تحمل مسؤوليته في ذلك؟

أولا، المنتخب الوطني الذي واجه تانزانيا في تصفيات مونديال 2014 شاهدنا أفراده لأول مرة، ثانيا، عندما يأتي المدرب ويقول إن لاعبي المنتخب الوطني يفتقرون للتجربة، فهذا أمر غير مقبول، وهنا نتساءل حول سبب غياب اللاعبين، الذين يتوفرون على التجربة والخبرة، واكتسبوها أثناء نهائيات كأس أمم إفريقيا بجنوب إفريقيا.

أعتقد أن هذا الأمر خطأ يتحمله المسؤولون، وتحديدا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في ما يخص الشق التقني، وأكيد أن اختيارات أفراد المنتخب الوطني يتحمل مسؤوليتها المدرب رشيد الطاوسي.

هل استفسرت رئيس الجامعة عما حدث في تانزانيا؟

أكيد هناك تنسيق بين الوزارة الوصية وجامعة كرة القدم، وسوف أجري اجتماعا مع الرئيس علي الفاسي الفهري في أقرب وقت، تأخر هذا الموعد لوجود رئيس الجامعة في مهمة مهنية بالعاصمة الأمريكية نيويورك، وينتظر أن يعود قبل نهاية الأسبوع الجاري.

وخلال الاجتماع سوف نناقش ما حدث في تانزانيا، ونحاول البحث عن حلول مناسبة، لأنه ليس عيبا أن ينهزم منتخبنا الوطني في مباراة، لكن ليس بتلك الصورة المذلة، كما حدث في تانزانيا.

هل هناك بعض الحلول الجاهزة؟

أولا، لا يمكن الاستمرار في هذا الوضع، لأنه لا بد من إعادة الاستراتيجية العامة لترسيخ أسس الحكامة، وإعادة الرؤية، وتطبيق مخطط جديد وحيوي، وهذا ما سيحدث ما بعد الجمع العام المقبل.

أعلنت أن الجمع العام لجامعة كرة القدم في أبريل المقبل، كان هناك اتفاق مسبق مع الرئيس علي الفاسي الفهري؟

معلوم أن هناك اتفاقا مع رئيس الجامعة حول موعد الجمع العام، لأن المقررات الوزارية المرتبطة بالقانون الجديد للتربية البدنية والرياضة، التي تسمح للجامعة بعقد جمعها العام، باتت جاهزة في صيغتها الفرنسية، وستترجم إلى العربية قبل الأسبوع المقبل، وحاليا، هناك تحركات مهمة لتهيئ أشغال الجمع العام في موعده المحدد.

هل جرى تحديد الموعد النهائي للجمع العام للجامعة؟

في الأيام القليلة المقبلة سوف تعلن الجامعة عن موعد عقدها للجمع العام.

كان من المفروض أن تكون الجامعة صاحبة المبادرة في الإعلان عن موعد جمعها العام، لكن لاحظنا أن الوزارة هي التي فعلت ذلك..

أكيد أن هناك تنسيقا تاما ما بين وزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

تحدثت في صفحتك على "الفايسبوك" عن أن الجمع العام للجامعة سيكون انطلاقة جديدة، وبدماء جديدة، وتعني بذلك، رئاسة الجامعة، هل هناك ترشيحات وأسماء معروفة تتأهب لخلافة علي الفاسي الفهري؟

لم نصل بعد إلى هذه المرحلة، بالفعل، هناك تحركات مهمة لتهيئ الجمع العام على كل المستويات، لكن لم نتوصل بترشيحات تهم رئاسة الجامعة، وأعتقد أنه على كل مرشح أن تتوفر فيه الشروط القانونية، وأن يكون حاملا لمشروع رياضي واضح، وهذا سوف يقرر فيه الجمع العام، لأنه هو سيد نفسه.

كذلك في صفحتك على "الفايسبوك" وضعت فيديو للمدرب بادو الزاكي يتحدث بل ينتقد اختيارات المدرب الطاوسي أمام تانزانيا، هل أنت متفق وتشجع الناخب الوطني السابق للعودة إلى الإشراف على أسود الأطلس مجددا؟

(يصمت قليلا وحاولت تقريب السؤال أكثر، فقلت علما أن الزاكي بات مطلبا شعبيا، فأجاب)، بالفعل، كما قلت المدرب بادو الزاكي بات مطلبا شعبيا، وأعتقد أنه عندما تمنح الفرصة لأشخاص ولا يتفوقون في مهمتهم، لا بد من منحها لأشخاص آخرين، والجامعة يجب أن تتحمل مسؤوليتها في ذلك.




تابعونا على فيسبوك