شرع المنتخب المغربي، أمس الجمعة، في تحضيراته، من خلال خوض اللاعبين لحصة تدريبية خفيفة الغرض منها إزالة العياء، قبل الدخول يومه السبت في تطبيق البرنامج الذي أعده الناخب الوطني، تحضيرا لـ "الكان".
ومن المرتقب أن يخوض كل من المهدي بنعطية، لاعب أودينيزي الإيطالي، وأسامة السعيدي، لاعب ليفربول الإنجليزي، وعصام عدوة، لاعب فيتوريا غيماريش البرتغالي، تدريبات منفردة بحكم الإصابة التي يعانون منها، والتي تحول دون مشاركتهم في الحصص التدريبية إلى جانب باقي اللاعبين.
وكانت طائرة بعثة المنتخب المغربي حطت، صباح أمس الجمعة، بمطار جوهانسبورغ الدولي، قادمة من مطار شارل دوغول بباريس، بعد رحلة دامت 11 ساعة، ليبدأ فعليا برنامج تحضير الأسود لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2013، المقرر انطلاقتها في 19 من يناير الجاري.
واجتمع الوفد المغربي على وجبة عشاء، بأحد فنادق العاصمة باريس، التي حضرها جل اللاعبين، بمن فيهم آخر الملتحقين، ويتعلق الأمر بكل من يوسف العربي، لاعب غرناطة الإسباني، وعبد اللطيف نوصير، لاعب المغرب الفاسي، والمهدي النملي، لاعب المغرب التطواني.
وكشف عبد الرحيم شاكير، لاعب فريق الجيش الملكي، في تصريح خص به "المغربية"، أنه سعيد جدا بتلقيه دعوة الناخب الوطني، رشيد الطاوسي، للانضمام للمنتخب المغربي المشارك في نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2013، مبرزا أنه كان في انتظار هذه الدعوة وقال "الدعوة للعب للمنتخب المغربي ينتظرها أي لاعب مغربي، لأنها أسمى أمنية تنتاب لاعب كرة القدم".
وأضاف "أعتقد أن هذه المناداة لم تأت بمحض الصدفة، بل نظير المستوى الذي قدمته رفقة فريق الجيش الملكي، الموسم الماضي وبداية هذا الموسم، زد على ذلك معرفة الناخب الوطني بقدراتي البدنية والتقنية، بحكم أنه أشرف على فريق الجيش الملكي بداية هذا الموسم".
وعن حظوظ المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا، قال لاعب فريق الجيش الملكي "أعتقد أن هناك عددا من المنتخبات الإفريقية التي أظهرت قوتها وحسن استعدادها لهذا العرس القاري، وهو ما يجعل مهمة جل المنتخبات صعبة"، مضيفا "من غير المسموح لنا عدم التألق من جديد في نهائيات كأس أمم إفريقيا، ما يجعلنا مضطرين لبذل أقصى الجهود للدفاع عن حظوظنا كاملة في هذا العرس الإفريقي، والذهاب بعيدا في المنافسة، ولم لا الظفر باللقب".
وأكد شاكير أن المنتخب المغربي يتوفر على عناصر متمرسة وأخرى شابة يحذوها طموح كبير للتألق رفقة المنتخب الوطني، وقال "لدينا عناصر جيدة ومتمرسة، لا ينقصنا سوى بعض الانسجام، والتلاحم لبلوغ المستوى الذي نطمح إليه، كما أن وجود إطار وطني محنك من قيمة رشيد الطاوسي على رأس الإدارة التقنية سيساعدنا على تحقيق نتائج إيجابية، وتشريف كرة القدم المغربية، أملا في محو الصورة الباهتة التي ظهر بها الأسود في النسخة السابقة".
وفي سياق متصل بأخبار كأس أمم إفريقيا، حدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" القيمة المالية الخاصة بالجائزة التي سيحظى بها الفائز بكأس أمم إفريقيا، المقرر إجراؤها بجنوب إفريقيا ابتداء من 19 ينايرالجاري، ويتعلق الأمر بمبلغ مليون ونصف مليون دولار.
وأكد المغربي هشام العمراني، الكاتب العام لاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن ما يتردد حول إمكانية تطبيق تكنولوجيا خط المرمى في هذه البطولة غير صحيح، مضيفا أن اللجنة المنظمة حددت ثمن تذاكر المباريات في مبلغ 4 و25 دولارا، ما يشجع الجماهير على متابعة المباريات.
تجدر الإشارة أن المنتخب المغربي سيفتتح مبارياته في نهائيات كأس أمم إفريقيا بملاقاة منتخب أنغولا، في 19 يناير الجاري، موعد افتتاح الدورة.