تتواصل، بعد ظهر اليوم السبت وغدا الأحد، منافسات الجولة 14 من البطولة الاحترافية لكرة القدم، وسيحل الوداد البيضاوي، أحد ثلاثي الصدارة، ضيفا على حسنية أكادير، في أقوى محطات الأسبوع ما قبل الأخير من مرحلة الذهاب.
وسيكون الوداد مهددا بفقدان مقعده ضمن ثلاثي الصدارة، باعتبار أنه سيواجه على أرضية ملعب الانبعاث، انطلاقا من الثالثة بعد الظهر، فريق الحسنية، الذي اعتاد تقديم أفضل العروض أمام الأسماء الكبيرة، آخرها نهاية الأسبوع الماضي، عندما أرغم المغرب الفاسي على التعادل (1-1) في العاصمة العلمية.
وتكمن صعوبة المهمة بالنسبة إلى الوداد في غياب عدد من العناصر الأساسية، إذ سيكون هشام العمراني أبرز الغائبين، ليس فقط لأنه حصل على أربع بطاقات صفراء، بل أيضا، لإصابته خلال حصة تدريبية، ويرجح أن يغيب، حسب بعض المصادر، أكثر من شهر. ويغيب، أيضا، المهاجم ليس مويتيس، لحصوله بدوره على أربع بطاقات صفراء، وأيضا الإيفواري بكاري كوني، بعد طرده عندما لعب لفريق الأمل ضد أولمبيك آسفي.
بالمقابل، ستحضر باقي العناصر، بمن فيها يوسف رابح، الذي تعرض لكسر في أحد أصابع يده، إذ أبدى في التداريب جاهزيته لخوض المباراة، التي يتوقع أن يخوضها الفريق السوسي بكل لاعبيه الأساسيين، بمن فيهم العميد عز الدين حيسا، الذي سيحسم في أمر انتقاله إلى الخليج العربي، بعد مباراة اليوم.
وبملعب فاس الكبير، يستقبل الوداد المحلي الدفاع الحسني الجديدي، في السابعة مساء، وهي مباراة واعدة، خصوصا بعد انتفاضة الفريق الثاني لفاس.
ويعي الفريق الدكالي أن أي تعثر سيعيد خلط أوراقه، لأن فئة من جمهوره تنتظر فرصة للاحتجاج على المدرب جواد الميلاني، الذي تراجع أكثر من مرة عن استقالته.
وستتجه الأنظار، غدا الأحد، صوب ملعب محمد الخامس بالدارالبيضاء، الذي سيحتضن في الثانية بعد الظهر مباراة الرجاء البيضاوي ونهضة بركان، وهي فرصة مواتية أمام الخضر لتعميق جراح متذيل الترتيب، والاستمرار في القمة، تمهيدا للتتويج بلقب الخريف.
وتحظى مباراة أولمبيك آسفي وشباب الريف الحسيمي المقررة في الرابعة عصرا بالاهتمام بحكم تقارب مستوى الفريقين، وإصرارهما على إنهاء الشطر الأول من البطولة وهما في موقعين آمنين.
ويحل رجاء بني ملال، المحتل للمركز ما قبل الأخير، في الثانية بعد الظهر، ضيفا على النادي المكناسي، في مباراة ييسعى المكناسيون إلى كسب نقاطها الثلاث، لتدارك تعثره يوم الاثنين الماضي أمام الجيش الملكي، في حين يريد الملاليون تفادي الخسارة، حتى لا تتأزم وضعيتهم أكثر.
وفي القنيطرة، ربما يخوض النادي المحلي مباراته الأخيرة بقيادة المدرب عبد القادر يومير، إذ علمت "المغربية"، أن المكتب المسير سيحسم في أمر استمرار المدرب مع الفريق أو رحيله، مباشرة بعد مواجهة الفتح الرياضي في السادسة مساء. وأضافت مصادر "المغربية" أن الفوز وحده سيمدد بقاء يومير على رأس الكاك، في حين أي نتيجة أخرى ستعجل برحيله.