نهاية سنة حزينة لمصطفى العلاوي

الثلاثاء 04 دجنبر 2012 - 08:58

حدد الطاقم الطبي لفريق الجيش الملكي مدة لا تقل عن شهر قبل عودة المهاجم مصطفى العلاوي لاستئناف تداريبه رفقة الفريق، بعد العملية الجراحية التي خضع لها، الأسبوع الماضي، بالمستشفى العسكري بالرباط

وذلك إثر تعرضه لكسر في أنفه، ما زاد من تفاقم وضعيته النفسية، إذ كان يعول على انتزاع رسميته بالفريق، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، علما أنه لم يشارك رفقة زملائه في أي من مباريات الموسم الرياضي الجاري.

وقال مصدر جيد الاطلاع، إن السنة الجارية كانت كارثية بالنسبة لمهاجم الجيش الملكي، بعدما فسخ عقده مع فريق يانغ شان الصيني، لعدم تأقلمه مع الأجواء هناك، وعاد مجددا إلى صفوف الفريق العسكري، لكنه فشل في إثبات ذاته أمام حدة المنافسة على المراكز، مضيفا أن هذه الإصابة التي ستغيبه مدة طويلة قد تعصف بموسمه الرياضي، اللهم إذا استغل جيدا فترة التوقف البينية، بعد انتهاء جولات الذهاب من البطولة الوطنية، واستعد جيدا ليكون جاهزا للشطر الثاني من الموسم.

وكان العلاوي تعرض لكسر في أنفه غيبه عن رحلة فريقه إلى مدينة آسفي، التي تعادل فيها العساكر مع الأولمبيك المحلي بهدف لمثله، في مباراة مقدمة عن الجولة العاشرة، وجاء كسر أنف العلاوي، بعد اصطدامه بزميله مصطفى لمراني، خلال حصة تدريبية.

وقال العلاوي، في تصريح لـ"المغربية"، إنه يراهن على عودة قوية في مرحلة الإياب من البطولة الوطنية، مشيرا إلى أن وضعه في الاحتياط لن يؤثر عليه، لأن إيمانه كبير بمؤهلاته التقنية والبدنية، التي تؤهله ليكون ورقة رابحة للمدرب رشيد الطوسي في المستقبل.

وأشار إلى أنه لا يمكنه أن يجد مكانا في التشكيلة الرسمية للعساكر بسرعة، سيما أنه آخر من التحق بالفريق، ولم يلعب طيلة ثلاثة أشهر، بعد مغادرته الدوري الصيني، فضلا عن أن مراكز الهجوم تشهد تنافسا قويا بين عدد من اللاعبين، الذين أثبتوا أحقيتهم بحمل قميص الفريق، وزاد قائلا "لكي أضمن رسميتي أنا مطالب بالاجتهاد والمثابرة في التداريب لإقناع المدرب، وهو ما يلزم الصبر لبعض الوقت".




تابعونا على فيسبوك