الطاوسي يكشف مخاوفه قبل النهائيات القارية

الجمعة 30 نونبر 2012 - 10:29

عدد رشيد الطاوسي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، الصعوبات التي ستواجه أسود الأطلس أثناء مشاركتهم في نهائيات كأس إفريقيا للأمم

والتي ستحتضنها جنوب إفريقيا مطلع العام المقبل. وكان الطاوسي تحدث عن ذلك في محاضرة ألقاها، أول أمس الأربعاء، بأحد المعاهد المتخصصة في التسيير بالرباط، مشيرا إلى أن التحضير للمنافسة القارية سيمر عبر عدة مراحل، منها معسكر إعدادي في منطقة تعلو عن سطح البحر بـ 1750 مترا، ثم الانتقال إلى مدينة دوربان التي تعلو بستة أمتار فقط عن سطح البحر، ما سيطرح مشاكل التأقلم مع المناخ، مشيرا إلى أنه يعول على كفاءة طاقمه الطبي للحيلولة دون فقدان عناصر المنتخب الوطني لياقتهم البدنية، سيما مع التحاق الدكتور نبيل البركاوي، الذي سيعمل رفقة بقية الطاقم على جعل العناصر الوطنية تسترجع الطراوة البدنية في وقت وجيز.

وعن طموحاته رفقة الأسود خلال النهائيات القارية، قال الطاوسي إن كل مكونات المنتخب الوطني "عازمة على الظهور بوجه مشرف خلال الكان"، إذ سطر برنامجا مكثفا دون أن يذكر تفاصيله، مؤكدا أن الهدف الحقيقي يبقى هو الظفر بالكأس القارية، التي سيحتضنها المغرب عام 2015، وهو أمر يستوجب تكوين منتخب قوي ومنسجم وتنافسي لتحقيق هذا المطلب الجماهيري الملح.

الطاوسي، الذي كان مرفوقا بسعيد بادو، مدرب حراس مرمى المنتخب المغربي، ذكر بالأهداف التي سطرها مع جامعة الكرة حين تولى تدريب الأسود خلفا للبلجيكي إيريك غيريتس، وقال، في هذا الصدد، إنه يسعى إلى إعادة الهيبة للمنتخب الوطني على الصعيدين القاري والدولي، رفقة طاقم عمله الذي يعمل وفق "أسس علمية وتقنية حديثة ومخططات واضحة المعالم وفلسفة قائمة على الجدية والاحترافية"، موضحا أنه اتفق مع جامعة الكرة على تحقيق ثلاثة أهداف، بدءا بحضور نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، وهو ما تحقق قبل شهر، كهدف على المدى القريب، وبعده محاولة نيل ورقة التأهيل إلى مونديال البرازيل، معترفا بصعوبة المهمة أمام منتخب كوت ديفوار، الذي يتصدر المجموعة بفارق نقطتين، وهذا على المدى المتوسط، ثم الظفر بلقب كأس إفريقيا للأمم 2015، علما أن عقد الناخب الوطني سينتهي بانتهاء تصفيات كأس العالم بالبرازيل، ما يعني أن بلوغ الهدف الثالث يلزمه تحقيق التأهل للمونديال.

وفي سياق آخر، أبرز رشيد الطاوسي الدور الكبير الذي يلعبه مجال التكوين في تحقيق النتائج، مذكرا بالدور الكبير الذي تلعبه المراكز في تكوين المواهب وصقلها، مذكرا بالجيل الذي فاز رفقته بكأس إفريقيا للشباب سنة 1997 بمدينة مكناس، وهو جيل تخرج من مجموعة من المراكز، وتحدث عن فوزي البرازي، وعادل رمزي، والراحل هشام الزروالي، وحميد ترمينا، وأسماء أخرى.

يشار إلى أن الطاوسي افتتح محاضرته بورقة تعريفية عن مساره كمدرب عبر شريط فيديو، مشيرا إلى أهمية الدور الذي يلعبه العنصر البشري في التسيير في المجال الرياضي، وفي الميادين الأخرى، شريطة أن يكون مستوفيا لعدة شروط، أهمها الكفاءة والثقة والتواصل، وجميعها تمثل شروط النجاح، على حد تعبير الناخب الوطني.




تابعونا على فيسبوك