أنهى المنتخب المغربي للكراطي منافسات بطولة العالم التي احتضنها قصر الرياضات بالعاصمة الفرنسية باريس، من 21 إلى 25 نونبر الجاري٬ في المركز الخامس حسب الفرق تباري (كوميتي)، بعد التوقيع على مسيرة جيدة في مختلف الأدوار.
حسب سعيد بويحيى، أمين مال الجامعة الملكية المغربية للكراطي، كان بالإمكان تحقيق نتيجة أفضل لولا بعض المعيقات، وفي مقدمتها قلة التجربة الدولية بالنسبة للعناصر الوطنية الشابة.
وأضاف "عموما هي نتيجة مشرفة للغاية، فليس من السهل إطلاقا احتلال مركز متقدم في وجود منتخبات عملاقة من أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية، إضافة إلى ممثلي القارة الإفريقية".
ووعد بويحيى بتحقيق نتائج أفضل في التظاهرات الدولية المقبلة، وقال بهذا الشأن "لا أستبق الأحداث، لكن قبل الأوان أقول إن المنتخب المغربي سيقول كلمته في المحطات الدولية المقبلة، خصوصا أن النتائج المحصل عليها في بطولة العالم لا يمكن سوى أن ترفع معنويات اللاعبين وتحفزهم على تقديم أداء جيد في مختلف المواعيد".
وكان المنتخب المغربي تفوق في دورة باريس على نظيره السويسري في الدور الأول، قبل أن يتغلب على منتخب الصين، الذي كان من بين المرشحين للفوز بأحد المراكز الأولى، كما تجاوز حاجز البرتغال، قبل أن يسقط أمام منتخب البلد المضيف (1-3).
من جهة أخرى، وضمن منافسات الفردي، قدمت العناصر الوطنية مستويات جيدة، خصوصا هبة رؤوف، التي كسبت مبارتين، الأولى أمام لاعبة هونغ كونغ، تشوي، بحصة (5-0)٬ ثم الإيطالية، سارا كاردين، بنتيجة (3-1)، وأخيرا التونسية آية جامع بالحصة ذاتها، قبل أن يتوقف حلمها في دور ربع النهائي.
تجدر الإشارة إلى أن لقب هذه الدورة٬ التي شهدت مشاركة 700 ممارس من 100 بلد، عاد للمنتخب الفرنسي، الذي جمع 13 ميدالية (7 ذهبيات وفضيتان و4 نحاسيات)٬ أمام منتخب اليابان بمجموع 11 ميدالية (4 ذهبيات وفضية واحدة و6 نحاسيات)، ثم إيطاليا في المركز الثالث بست ميداليات (ذهبية واحدة و3 فضيات ونحاسيتان).